"دبي للسياحة" ومنصة "علي باي" تطلقان حملة السنة الصينية الجديدة

الثلاثاء 05 فبراير 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي(دبي للسياحة) عن تعاونها مع منصة "علي باي" Alipay الرائدة عالمياً في مجال الدفع الإلكتروني عبر الهواتف الذكية، لإطلاق حملة ترويجية كبرى على مستوى الإمارة بمناسبة السنة الصينية الجديدة، ويأتي هذا التعاون ضمن جهود "دبي للسياحة" لتعزيز العلاقات مع الصين. وستقوم المنصة التي تديرها مجموعة "آنت فاينانشال" للخدمات المالية بإطلاق سلسلة من الأنشطة والعروض الترويجية التي تستهدف الزوار الصينيين الذين يزورون دبي، والذين تتزايد أعدادهم بوتيرة متسارعة، بالإضافة إلى توطيد علاقة الزوار الصينيين مع الأسواق الخارجية. ومن المقرر أن تنظم هذه الحملة سنوياً ضمن جهود الإمارة لتعزيز مكانتها كوجهة رائدة للتسوق والترفيه للزوار الصينيين، والتي لا تتطلب حمل سيولة نقدية أثناء زيارتهم للمدينة.

وضمن شراكتها المتواصلة مع الشركة، ستعمل دبي للسياحة على إبراز الدور الرئيسي الذي تلعبه منصة "علي باي" في السوق المحلية، لتوعية الشركاء في المقاصد الترفيهية وتجارة التجزئة، وتبسيط الإجراءات لتمكينهم من التعاون المتبادل مع المنصة. وتشير الإحصائيات الصادرة عن دبي للسياحة إلى تنامي أعداد الزوار الصينيين إلى دبي، والتي استقبلت نحو 779 ألف زائر خلال الفترة من شهر يناير حتى نوفمبر 2018، بما يمثل 12% زيادة عن العام الذي سبقه. وتستمر (دبي للسياحة) في استكشاف المزيد من الأساليب المبتكرة لتلبية احتياجات وتطلعات مختلف شرائح الزوار الصينيين الذين يمكنهم الآن زيارة مجموعة واسعة من المقاصد السياحية والترفيهية ووجهات التسوق في دبي والدفع بالعملة الصينية "اليوان" من خلال تطبيق "علي باي".

وقالت، لي وانج، مدير منصة علي باي: "نحن متحمسون لإطلاق هذه الحملة بدعم من (دبي للسياحة)، والتي تأتي في التوقيت المثالي بمناسبة السنة الصينية الجديدة، والتي تعتبر أهم مناسبة عطلات للصينيين، حيث تعتبر هذه الحملة هي الأضخم التي تطلقها المنصة. ونحن مهتمون بالعمل بشكل وثيق مع دبي للسياحة لتوفير تجارب ترفيه وتسوق سهلة وخالية من متطلبات السيولة النقدية للزوار الصينيين في دبي. وبالتعاون مع شركائنا في دبي، فإننا نؤكد إلتزامنا لإيجاد قيمة نوعية للشركاء في قطاع تجارة التجزئة وتأسيس علاقات وطيدة لهم مع الزوار الصينيين في دبي."

وتستمر  حملة السنة الصينية الجديدة حتى يوم الخميس 28 فبراير بمشاركة القائمة المدرجة على منصة "علي باي" في دبي، والتي تشمل العديد من المعالم الترفيهية والسياحية، والتي تضمن للزوار الصينيين الاستمتاع بوقتهم وخوض تجارب الترفيه والتسوق باستخدام أدوات الدفع ذاتها التي اعتادوا عليها في الصين، بالإضافة إلى الاستفادة من التخفيضات والعروض الخاصة المتوفرة على مستوى الإمارة.

وتمكنت "علي باي" من التوسع لتشمل "سوق دبي الحرة"، مطارات دبي، وفندق أتلانتس النخلة، وكذلك "الغرف المفقودة في أتلانتس"، و"حديقة أكوافنتشر المائية"، كما تتوفر أيضا بشكل كبير في معظم متاجر "دبي مول". وتعتمد الحملة على التعاون المثمر  بين "دبي للسياحة" ومنصّة "علي باي"، ويبدو ذلك واضحا من خلال الأرقام القياسية للمستخدمين النشطين خلال الأسابيع التي تسبق فترة العطلات.

ومن جهته قال عصام كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري: "فيما تستمر دبي في تعزيز جاذبيتها كوجهة مفضّلة للزوّار الصينيين، نعمل بشكل وثيق مع شركائنا في القطاعين العام والخاص لاستكشاف القدرات الكامنة للقطاع بهدف الاستفادة منها في  ترسيخ علاقتنا مع هذا السوق الرئيسي. وتشهد شراكتنا المتواصلة مع منصة "علي باي" على التزامنا المستمر لتوفير تجارب سياحية جذابة للزوار الصينيين، ومن بينها توفير طريقة الدفع التي لا تتطلب  السيولة النقدية، كما تأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية "جاهزية دبي لاستقبال الزوّار الصينيين"، والتي تتضمن سلسلة من المبادرات الكبرى التي تقام بالتعاون مع مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين الأساسيين، والذين نجتمع جميعا لتحقيق هدف مشترك وهو تعزيز تجربة الزوار الصينيين في دبي."

وفي ظل وجود خطط بين "دبي للسياحة" ومنصة "علي باي" لتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى مواصلة وبناء وتعزيز علاقتهما القوية من خلال العديد من مبادرات التعاون مستقبلاً، فإنهما يسعيان بشكل حثيث إلى توحيد جهودهما، والعمل معاً لترسيخ مكانة دبي كوجهة مفضلة للزوار الصينيين.

إقرأ أيضا