الكشف عن أعداد السياح ونزلاء الفنادق في أبوظبي خلال 2018

الأربعاء 27 فبراير 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

حققت العاصمة أبوظبي رقماً قياسياً جديداً خلال عام 2018 مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية فيما يتعلق بأعداد الزوار ونزلاء الفنادق، حيث استقبلت أكثر من 10 ملايين زائر من مختلف أرجاء العالم العام الماضي، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية متميزة ومقومات ومعالم سياحية عالمية متطورة إلى جانب الفعاليات والبرامج التي نظمتها على مدار العام.

 وسجلت إمارة أبوظبي هذا العام نمواً في عدد نزلاء الفنادق بنسبة 13.62% مقارنة بالعام 2016، وذلك بفضل الجهود التي تم بذلها خلال الثلاث الأعوام لترسيخ مكانتها كوجهة استثنائية مفضلة عالمياً، ومن المتوقع أن يستمر هذا التطور لتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية أولى مستقبلاً.

وشهدت إمارة أبوظبي تطورات هائلة في السياحة الثقافية والاستثمارية والعائلية والترفيهية والعلاجية، حيث نجح قطاع سياحة الرحلات البحرية في استقطاب أكثر من 350،000 زائر إلى الإمارة في عام 2018، بنسبة نمو بلغت أكثر من 27 ٪ منذ عام 2016.

ومن جهة ثانية، استقطبت مواقع ومعالم الإمارة الثقافية التراثية ما يقارب 2,672,732 مليون زائر، ومن المتوقع أن تسجل العاصمة أرقاماً قياسية جديدة خلال السنوات القادمة، بخاصة بعد افتتاح متحف اللوفر أبوظبي وإعادة افتتاح موقع قصر الحصن إلى جانب العديد من الفعاليات والبرامج العالمية التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

وأظهرت إحصائيات دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أن 168 فندقاً ومنتجعاً وشقة فندقية في مدينة أبوظبي ومنطقة العين ومنطقة الظفرة قد استقبلت 10 ملايين زائر خلال العام 2018، من بينهم زوار اليوم الواحد أو النزلاء الذين أمضوا ليلة فندقية واحدة، بنسبة نمو بلغت 3.94% في عدد نزلاء فنادق الإمارة مقارنة بالعام 2017. مما يؤكد أنّ العاصمة سجلت خلال السنوات الأخيرة أيضاً نمواً قياسياً في عدد نزلاء الفنادق متجاوزة التوقعات التي وضعتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.

وتستمر الأسواق الخارجية الرئيسية في تسجيل أداءً جيداً، حيث حققت السوق الأمريكية والهندية والصينية تقدماً ملحوظاً في عدد نزلاء الفنادق الذين قدموا إلى أبوظبي خلال عام 2018، الأمر الذي أسهم في ارتفاع عدد الزوار القادمين إلى الإمارة بشكل مذهل. وما زالت الهند والصين تحافظان على مركز الصدارة كأكبر سوقين مصدرين للسياح إلى أبوظبي، إلى جانب المملكة المتحدة التي تعد أكبر سوق أوروبي مصدر للسياح إلى العاصمة أيضاً.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "نحن فخورون بتسجيل العاصمة رقم قياسي جديد في عدد الزوار القادمين إليها، حيث تؤكد الإحصائيات على أننا استطعنا بفضل الجهود الحثيثة التي بذلتها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي خلال السنوات الثلاث الماضية في تخطي التوقعات بمعدلات النمو في القطاعات الرئيسية للإمارة، لترسيخ مكانتها في مصاف الوجهات السياحية الرائدة عالمياً. وذلك بفضل ما تمتلكه الإمارة من بنية تحتية مميزة ومعالم ومواقع سياحية وثقافية تقدم تجارب ترفيهية ورياضية وفنية فريدة من نوعها، إلى جانب عروض بيع بالتجزئة ومطاعم وضيافة آسرة وجاذبة لمختلف أفراد العائلة من جميع أرجاء العالم على اختلاف تطلعاتهم وذائقتهم".

وأضاف معاليه: "لقد شهدت السنوات الثلاث الماضية إضافة تجارب متنوعة على المشهد السياحي والثقافي في أبوظبي. ومن أبرز هذه المشاريع إعادة افتتاح موقع الحصن الثقافي مؤخراً، والذي يقدم للزوار تجارب جديدة من التراث والإبداع الفني، ومتحف اللوفر أبوظبي الذي يشكل جوهر الإنسانية مع انفتاحه على ثقافات العالم وحضاراتها المتنوعة من خلال معروضاته ومقتنياته المذهلة. إلى جانب سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي الذي يجتذب في كل عام ملايين الزوار منذ انطلاقه في عام 2009. بالإضافة إلى التجارب الأخرى التي تمتلك شعبية عالمية من ضمنها عالم وارنر براذرز أبوظبي، الذي أضاف بعداً جديداً للعروض الترفيهية في جزيرة ياس، هذه المدينة الترفيهية المغلقة الأولى على الإطلاق في العالم التي تحمل علامة وارنر براذر والتي تعد بحد ذاتها قصة نجاح مميزة للإمارة".

وأشار معاليه: "من جهة ثانية يواصل مكتب أبوظبي للمؤتمرات في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تحقيق نجاحات قياسية أخرى تتمثل في استقطاب واستضافة أبرز الأحداث والفعاليات والمؤتمرات العالمية في العاصمة أبوظبي. فمنذ عام 2009 استقبلت الإمارة ملايين من الوفود والمشاركين في اجتماعاتنا ومعارضنا والتي تضمنت نجاحات مميزة من ضمنها مسابقة "المهارات العالمية" التي تعد أضخم مسابقة مهارات مهنية في العالم والتي أقيمت عام 2017 واجتذبت أكثر من 100,000 زائر إلى أبوظبي من مختلف المدارس والجامعات في الخارج. ومواصلة لهذا النجاح، نتطلع إلى الترحيب بضيوف الإمارة المشاركين في الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، الذي يعد أكبر حدث إنساني تاريخي عالمي".

وتابع معاليه: "لا ننسى جهود قطاع السياحة البحرية بخاصة مع افتتاح محطات توقف جديدة للسفن السياحية إلى جانب إنشاء محطة توقف في شاطئ صير بني ياس للسفن السياحية، بهدف دعم قطاع السياحة البحرية في أبوظبي، ولم نألُ جهداً لتفعيل كافة قطاعات السياحة، حيث شهدنا مؤخراً توقيع اتفاقية مع جمعية الإمارات الطبية للاستفادة من القطاع المزدهر للسياحة العلاجية".

وأكد المبارك: "أنّ هذه النجاحات ليست إلاّ جزءاً صغيراً من الجهود والمبادرات التي عملت عليها دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ونؤكد مواصلة العمل لتحقيق وتسجيل أرقام قياسية جديدة ونجاحات مبهرة للترويج لإمارة أبوظبي، وذلك من خلال السعي إلى تنفيذ وتنظيم العديد من المبادرات الهامة مع تطوير المزيد من مواقع الجذب السياحي الإضافية مما سيعزز من مكانة أبوظبي كواحدة من أسرع الوجهات نمواً في المنطقة".

إقرأ أيضا

Search form