الإمارات تطلق المرحلة التجريبية لنظام تشخيص مرض السل عبر الذكاء الاصطناعي

الأربعاء 28 نوفمبر 2018
أبوظبي - مينا هيرالد:

شهدت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات إطلاق المرحلة التجريبية لنظام ذكي لـ تشخيص مرض السل بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي .

ويسهم النظام الجديد بتخفيض النفقات الحكومية التي يتم تخصيصها للمنشآت الصحية والعلاجية والفرق الطبية والأجهزة التشخيصية، ويرفد جهود دولة الإمارات في إطار توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات مبتكرة تسهم بالارتقاء بمستوى حياة أفراد المجتمع.

وأكد عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن دولة الإمارات ترتكز على تحدي المستقبل وجعل مؤسساتنا الحكومية بيئة جاذبة للمستقبل بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2071 من خلال تعزيز مرتكزات الاقتصاد المعرفي التنافسي وبناء قدرات وطنية تقود قاطرة الإنجازات لتعزز مكانة الدولة على الخارطة العالمية على مستوى الرعاية الصحية تطبيقاً لرؤية القيادة الرشيدة لكي تستمر ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في العديد من المجالات ذات التنافسية العالية.

وأضاف معاليه: "نتطلع لاستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحيوية للارتقاء بالخدمات الصحية وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة ذات إنتاجية عالية لدمج الذكاء الاصطناعي بنسبة 100% في قطاع الخدمات الصحية بحلول العام 2031 وتقليل نسبة الأمراض المزمنة والخطيرة".

وأشار معاليه إلى أهمية تعزيز أداء المنظومة الصحية من خلال ترسيخ مفاهيم الذكاء الاصطناعي الطبي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة والتعرف على إمكانياته وإسهاماته بوضع الحلول الذكية الاستباقية في مواجهة التحديات الصحية العالمية وتوفير أفضل الخدمات العلاجية.

من جهته، قال معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي: "إن حكومة دولة الإمارات حريصة على إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، ما يجسد توجهات القيادة بتبني التكنولوجيا المستقبلية".

وأشار معاليه إلى أن النظام الجديد قادر على تشخيص الإصابة بمرض السل بمستوى يوازي أفضل الأطباء في العالم، بكفاءة عالية وكلفة منخفضة واعتمادا على أحدث ما توصل إليه العلم، مؤكدا أن إطلاق هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع يجسد التعاون أهمية المشترك بين الهيئات الحكومية في الدولة للخروج بأفكار جديدة ومبتكرة تسهم بإيجاد حلول فعالية لمختلف التحديات وفي كافة القطاعات الحيوية.

إقرأ أيضا