نور دبي تستعرض جهودها في إرساء أهداف التنمية المستدامة

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
الدكتورة منال عمران تريم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة نور دبي خلال مشاركتها في المنتدى
دبي - مينا هيرالد:

شاركت مؤسسة نور دبي، المؤسسة الخيرية غير الربحية التي أُطلقت كمبادرة من قبل صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" في برنامج فعاليات منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات في دورته الثانية.

وفي اليوم الثاني من أيام المنتدى، أقيمت جلسة نقاش قدمتها الدكتورة منال عمران تريم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة نور دبي، للتعريف بالدور الفعال للمؤسسة ومساهمتها في إرساء سبعة عشر هدفاً من أهداف التنمية المستدامة، وعلى وجه الخصوص الهدف الثالث الذي يتمثل بالصحة الجيدة والرفاه.

وتحدثت الدكتورة تريم عن الأعمال الخيرية للمؤسسة في مجالات التعليم والعلاج والوقاية ضمن 20 بلداً و23 مدينة، والتي شملت 27 مليون شخص. كما أكدت على أهمية البيانات والإحصاءات في أعمال المؤسسة التي تضمنت إنشاء البنى التحتية للرعاية الصحية في بعض البلدان، وتقديم الرعاية الصحية بالتعاون مع الهيئات الحكومية لهذه البلدان، وعلى وجه الخصوص وزارات الصحة.

وتضمنت مجالات الرعاية الصحية التي تقدمها المؤسسة، معالجة الأمراض الاستوائية المهملة مثل التراخوما، وعمى النهر، بالإضافة إلى معالجة أصحاب الإعاقة البصرية، والمصابين بالعمى، وتقديم النظارات الطبية المناسبة لهم. وأوضحت الدكتورة تريم أن الوقاية كانت هدفاً أساسياً للمؤسسة، عملت على توفيره من خلال المياه النظيفة للشرب والغسل، لتفادي انتشار العدوى.

وتطرقت الدكتورة تريم كذلك إلى مبادرات المؤسسة في مدارس تلك البلدان، ومن ضمنها معالجة الأطفال أصحاب الإعاقة العقلية، والبحث عن العوامل المسببة لهذه الإعاقات والتي تبيّن للمؤسسة بعد القيام بالأبحاث أن معظمها أسباب اجتماعية كالتنمر، إضافة لتوفير الخدمات الصحية في المدارس.

وفي إطار سعي نور دبي لإرساء أهداف التنمية المستدامة، عملت على ترسيخ التوازن بين الجنسين، عبر استقطاب النساء للحصول على العلاج وتحدي التقاليد الاجتماعية في تلك البلدان، لاسيما فيما يتعلق بالإعاقة البصرية، والعمى.

وأوضحت الدكتورة تريم أن مبادرات المؤسسة وأعمالها الخيرية لم تكن لتكتمل لولا تعاون السكان المحليين، حيث قالت: "إن السكان المحليون هم أحد أسباب نجاحنا". بالإضافة إلى الجهود الحثيثة للمؤسسة لتدريب وتأهيل السكان المحليين في تلك البلدان للمساهمة في تقديم هذه الخدمات لتلك الشعوب.

إقرأ أيضا