مجلس دبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب يستعرض أجندته في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي

الإثنين 13 مايو 2019
دبي - مينا هيرالد:

أكد سعادة عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي بان صوت الشباب جزء لا يتجزأ من صياغة وتوجيه الخطط المستقبلية نحو الابتكار والتميز في الأداء للإمارة تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، والثقة التي أولاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لهذه الفئة المهمة من المجتمع الرامية إلى معرفة طموحات الشباب وتجسيدها على أرض الواقع من خلال تسخير كافة الإمكانيات لمساعدتهم على ذلك.

جاء ذلك خلال استقبال سعادته، أعضاء مجلس دبي للشباب، وذلك في مقر الأمانة العامة للمجلس التنفيذي في أبراج الإمارات بدبي، حيث رحب سعادته بأعضاء المجلس في دورته الثالثة، وأكّد على أهمية دور الشباب في تعزيز الخطط المستقبلية ووضع التصورات الاستراتيجية لمستقبل شباب الإمارة.

وناقش سعادته خلال الاجتماع مع الشباب الأولويات الستة التي حددها المجلس للعام الجاري وذلك ضمن خطة العمل المقترحة من قبل مجلس دبي للشباب للعام 2019 والتي تتضمن الحاجة لإيجاد منصة تخاطب شباب دبي خاصة وشباب الإمارات بشكلٍ عام، وعدم توفر الإرشاد المهني في كافة مدارس دبي الخاصة والحكومية، وارتفاع عدد الوفيات والإصابات البليغة بين الشباب الناتجة عن الحوادث المرورية، بالإضافة إلى عزوف الشباب والشابات عن الزواج والتأخر في الإنجاب، واختفاء ملامح "الفريج" ودخول ملامح جديدة غير مألوفة للحي الإمارات، والحاجة لتعزيز الصحة النفسية في مجتمع الشباب.

وقد استرشد أعضاء المجلس بعدة مراجع في تحديد الأولويات الستة منها رؤية الإمارات العربية المتحدة 2021، ومئوية الإمارات 2071، وخطة دبي 2021، ووثيقة الخمسين، بالإضافة إلى مشورة الشباب والخبراء.

واستعرض مجلس دبي للشباب أهم المبادرات التي تم العمل عليها منذ إطلاقه بشكلٍ رسمي في يناير من العام الجاري، منها إطلاق مبادرة "مزاد الافكار"، والتي تم تطبيقها في فبراير كجزء من فعاليات شهر الإمارات للابتكار باستضافة مجموعة من الشباب الذين اقترحو قائمة من المشاريع الشبابية، وقام الحضور بالتصويت لها بآلية المزاد وصولاً إلى المبادرة الفائزة. كذلك انعقاد ورشة تحليلية "ديكود" في شهر مارس الماضي، والتي تم من خلالها تدريب 30 من طلاب وطالبات الجامعات على اقتصاديات السلوك، وكيفية تطبيقها باستخدام التصميم الإبداعي، وذلك بهدف الوصول إلى صوت الشباب في اقتراح المؤثرات السلوكية التي يمكن من خلالها الحد من الحوادث المرورية البليغة. أيضاً، تم عرض تقرير عن مشاركات أعضاء المجلس في مجموعة من ورش العمل والحلقات الشبابية والفعاليات الرئيسية، وكذلك دعم المشاريع الاستراتيجية بعدد 800 متطوع في الربع الأول فقط من العام الجاري.

إقرأ أيضا

Search form