فرنسا تضع حجر الأساس لجناحها في موقع إكسبو 2020 دبي

الخميس 02 مايو 2019
دبي - مينا هيرالد:

انطلقت صباح اليوم (02 مايو) الأعمال الإنشائية لبناء جناح فرنسا في إكسبو 2020  الذي يقام تحت شعار "نور الأنوار"  ، بعد أقل من شهرين من كشف النقاب عنه في باريس. وقامت إليزابيث بورن الوزيرة لدى وزير الدولة، وزيرة الانتقال البيئي والتضامني الفرنسي والمكلفة بالنقل بوضع حجر الأساس إذاناً بانطلاق أعمال التشييد بحضور فريق عمل إكسبو 2020 دبي  والمشرفين على الجناح من قبل "الشركة الفرنسية للمعارض" (كوفريكس) التي تتولى المشاركات الفرنسية في المعارض الدولية والمتخصصة. ويحتل هذا الجناح الذي صممه تحالف جديد بين مجموعة من المهندسين المعماريين والمبدعين في مجال الفنون المرئية للإضاءة مساحة 4200 متر مربع في قلب المنطقة المخصصة لـ"التنقل" (المنطقتان الأخريان مخصصتان لموضوعي "الفرص" و"الاستدامة")، وهو سوف يقدم تجربة غامرة لجميع زواره.

وأعلنت إليزابيث بورن في هذه المناسبة "أنه خلال الأشهر الستة من عمر إكسبو 2020 دبي، سوف يجسد الجناح الفرنسي رؤية النقل التي تقودها مؤسساتنا وشركاتنا العامة والخاصة. ووفقاً لروحية الانتقال البيئي والتضامن، فإن الأمر سوف يتمثّل في مسألة إظهار كيف يمكن استخدام التكنولوجيا والابتكارات الرقمية لاستنباط حلول لمدن ومناطق أكثر ملاءمة للعيش ومتصلة بشكل أفضل".  

جناح يعكس الرؤية النموذجية لفرنسا وزيادة جاذبيتها

وتعتزم فرنسا من خلال مشاركتها في هذا الحدث، جعل تنقل الأشخاص والسلع والأقاليم والأفكار والمعلومات مسألة أساسية في مواجهة تحديات التحولات، سواء كانت تكنولوجية أو بيئية أو اقتصادية، وهذه كلها مواضيع سوف تعتمد عليها وبشكل خاص نقاط قوتها في المجال الرقمي. أولاً وقبل كل شيء، هي مجموعة من الخدمات والمشغلين الحضريين الذين تم حشدهم من أجل بناء مدن الغد. إن الإبداع  في توفير الخدمات والشركات الفرنسية الكبيرة وكذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم يحقق رؤية وأفكاراً عالمية. وهذه الرؤية هي صورة المدينة الجذّابة، ليس فقط بسبب التقنيات المستخدمة، ولكن أيضاً بسبب الخدمات الجديدة التي يتم تقديمها بطريقة تمتلك مقومات البقاء والاستمرار على حد ّسواء.

من جهته، قال إريك لانكيه المفوّض العام للجناح الفرنسي، رئيس شركة المعارض الفرنسية – كوفريكس "إن الجهات المعنية الرئيسة وكذلك الشركات الفرنسية الذين تضافرت جهودهم من إجل ابتداع الجناح الفرنسي هم يضعون إمكاناتهم في خدمة الشركات الفرنسية لكي يكون هذا العمل إداة فعلية وعرضاً لا يُضاهى لخبرات وابتكارات تلك الشركات، بالإضافة إلى كونه منصة مهمة لتسريع التنمية الدولية لمواهب فرنسا ومشاركة أسلوب الحياة الفرنسية مع الزوار من مختلف أنحاء العالم".

لفتة معمارية مذهلة ومسؤولة

وتمثل المشاركة في هذا المعرض فرصة لعرض الجاذبية الاقتصادية والسياحية التي تتمتع بهما فرنسا بالإضافة إلى تكوين مساحة تجريبية لجميع الزوار. ومن هذا المنطلق، فإن هذا الجناح يعبّر عن رؤية فرنسا الفريدة من نوعها من خلال الجمع ما بين الحركة العمرانية الطموحة والسينوغرافيا الغامرة والتصميم الرائع.  

وتكمن الأضواء في صلب استلهام الجناح الفرنسي الذي صُمم كواحة تبنعث منها مظلة من النور بكل ما للكلمة من معنى. وقد تم تصميم هذه المنظومة المتكاملة من قبل "أتيليه دو برادو إنجنيريغ" و"سيلينكيه آند غرابلي" وتحالف "SNAIK"، وهو مصمم ليتجاوز الحدود المألوفة للمبنى العادي إذ أنه يجمع بين مواد البناء والأنوار في بنية واحدة تبرز محتويات المعارض الدائمة والمؤقتة.

وانسجاماً مع طموحات فرنسا البيئية، لاسيما تلك المعبر عنها في "قمة الكوكب الواحد"، فقد أريد لهذا الجناح أن يكون الأكثر استدامة في تاريخ الأجنحة الفرنسية المماثلة، إذ أنه يمكن تفكيكه وإعادة استخدامه. وقد تم تخيله وتصميمه ليكون بمثابة بناء "حميد"، وسيتم إنجازه وفقاً لقواعد العمارة البيئية الحيوية الثلاثة: ألا وهي الطاقة المتجددة والنظيفة والمتحكم فيها، والمواد المستدامة، والاقتصاد الدائري في العمل.

إقرأ أيضا