غرفة دبي تطلق المرحلة التجريبية من منصة "صوت الأعمال"

الأربعاء 20 مارس 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي عن إطلاق المرحلة التجريبية من منصة "صوت الأعمال" الذكية، التي ستطلق رسمياً خلال النصف الثاني من العام الجاري، لتفعيل مساهمة القطاع الخاص وخصوصاً مجموعات ومجالس الأعمال المنضوية تحت مظلة الغرفة، في وضع رؤياها ومقترحاتها حول مسودات التشريعات والسياسات والقوانين في إمارة دبي.

وتعتبر منصة "صوت الأعمال" التفاعلية، إحدى المبادرات المبتكرة التي تطلقها غرفة دبي لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحفيز مجموعات ومجالس الأعمال على وضع تصوراتها وآرائها حول مختلف مسودات التشريعات المنظمة لبيئة الأعمال في دبي، مما يجعل القطاع الخاص جزءاً أساسياً من عملية سنّ التشريعات الاقتصادية في دبي، ويوطد مكانته كمكوّن رئيسي في منظومة مجتمع الأعمال وبيئته في الإمارة.

وستساهم مجموعات ومجالس الأعمال من خلال هذه المنصة بتسريع آلية تحديد التحديات التي تواجه مجتمع الأعمال، ومراجعة القوانين والسياسات والتشريعات التي ترتبط بتنظيم بيئة الأعمال، وإيصال هذه الآراء والتوصيات إلى الدوائر والهيئات الحكومية المعنية، وذلك بناءً على الآلية المبتكرة التي طورتها غرفة دبي في هذه المنصة والتي تضمن تحديد التوصيات وتجميعها وعرضها على الهيئات الحكومية المعنية بسرعة وسلاسة وديناميكية غير مألوفة  في المنطقة، الأمر الذي سيكون له انعكاسات كبيرة على واقع بيئة الأعمال والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وسيعزز من مكانة دبي على المؤشرات الاقتصادية العالمية خصوصاً في مجال سهولة ممارسة الأعمال والشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص.

وتشكل المرحلة التجريبية من المنصة الذكية التي أطلقتها الغرفة اليوم خلال اجتماعها مع رؤوساء وممثلي مجموعات ومجالس الأعمال في مقر الغرفة، خطوة هامة نحو تفعيل المنصة لتلعب دوراً رئيسياً في وصل القطاع الخاص بالقطاع العام، وتسريع دمج توصيات ممثلي القطاع الخاص في التشريعات الاقتصادية ، تمهيداً لتتواءم التشريعات الاقتصادية مع الخطط الحكومية الواعدة، وتلبي الأهداف المؤسسية والاستراتيجية للقطاع الخاص.

وأشار سعادة حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي إلى أن منصة "صوت الأعمال" تعتبر منصة تفاعلية مبتكرة وذكية، تساهم في تسريع تحول غرفة دبي نحو مفهوم الغرفة الذكية القادرة على مساعدة أعضائها وتلبية متطلباتهم في وقت قياسي، معتبراً أن هذه المنصة ستلعب دوراً جوهرياً في دعم مسيرة التنمية المستدامة في إمارة دبي وفق رؤية دبي 2021 ومئوية الإمارات 2071.

ولفت سعادته قائلاً:" لقد راعينا في تصميم هذه المنصة الابتكار في جميع مراحل عمل هذه المنصة، حيث سنتمكن من استقبال أفكار ومرئيات وتوصيات ومقترحات القطاع الخاص، وتنظيمها واستعراضها بطريقة مبتكرة وسهلة وسريعة وخالية من التعقيد، قبل عرضها على الجهات الحكومية المعنية في وقت قياسي يسمح بالأخذ بالاعتبار بتوصيات ممثلي القطاع الخاص، واعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من آلية اتخاذ القرار. ونحن ملتزمون في غرفة دبي  بتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص الذي نمثله وبين القطاع العام، ومؤمنون بأن هذه المنصة سيكون لها تأثير إيجابي بارز على البيئة التشريعية في الإمارة لأن الحوار بين القطاعين العام والخاص أساسي لاستمرار المسيرة التنموية وازدهارها."

ولفت مدير عام غرفة دبي إلى أن منصة "صوت الأعمال" تعتبر استكمالاً حديثاً لمبادرة تأسيس مجلس استشاري لكبرى الشركات العالمية العاملة في دبي، والتي كشفت عنها الغرفة ضمن حزمة مبادراتها لتحفيز النمو الاقتصادي، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) لتسهيل ممارسة الأعمال وتحفيز النمو الاقتصادي، حيث أنها ستساهم في التعرف على آراء ومقترحات القطاع الخاص فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات التي تؤثر تأثيراً مباشراً على نشاطاتها وعملياتها في بيئة الأعمال، مما سيساعدنا على خدمة مصالح مجتمع الأعمال بطريقة فعالة.

وستطلق الغرفة المرحلة التجريبية من المنصة خلال اجتماعها مع مجموعات ومجالس الأعمال، وذلك لتجريب المنصة والتعرف عليها من قبل المجموعات ومجالس الأعمال، كمرحلة أولية قبل الإطلاق الرسمي لها في النصف الثاني من العام الجاري، لتصبح أداة رئيسية في الحوار المستمر بين القطاعين العام والخاص.

وتوفر المنصة خاصية المحادثات الخاصة بين أفراد وأعضاء مجموعات ومجالس الأعمال، بالإضافة إلى منتدى عام مفتوح أمام الجميع، حيث يمكن كذلك لكل مجموعة عمل او مجلس اعمال تقديم مقترحاته مباشرة للغرفة. وتوفر المنصة لأعضائها وصولاً سهلاً لمحتوى المكتبة الإلكترونية التابعة للغرفة، وستضم مرجعاً هاماً لمختلف التشريعات المحلية والتقارير الاقتصادية العالمية الحديثة.

وتؤكد غرفة دبي من خلال إطلاقها لهذه المنصة المبتكرة التزامها التام بالعمل على ابتكار آليات وأنظمة غير تقليدية تكون عوناً للقطاع الخاص ومجتمع الأعمال على مواجهة التحديات في بيئة الأعمال، وذلك انطلاقاً من رسالتها بتمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي، لأن الشراكة مع القطاع الخاص هو ميزة تنافسية تساعد الغرفة على تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للأعمال.

إقرأ أيضا