شما المزروعي: العالم العربي يزخر بشباب يعملون بإتقان وإخلاص لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم مهما كانت الظروف

الأربعاء 14 فبراير 2018
دبي - مينا هيرالد:

اختتم مركز الشباب العربي مشاركته في فعاليات القمة العالمية للحكومات 2018 بإطلاق مبادرة "رواد الشباب العربي" خلال جلسة "حلم الشباب العربي" التي عبرت فيها معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، عن فخرها بإنجازات الشباب وأحلامهم التي يترجمونها على أرض الواقع.

وكان المركز قد أطلق المبادرة تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، واحتفت بـ100 شاب وشابة من مختلف الدول العربية والذين لا تتجاوزر أعمارهم الـ35 عاماً، ممن حققوا إنجازات لا نظير لها تعكس صورة مشرفة عن شباب العالم العربي الذي يشارك بشكل فعال في عملية بناء وتنمية المجتمعات العربية في مختلف المجالات.

وقالت معالي شما بنت سهيل المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب: "إن الشباب يجمعهم حلم واحد، ومصیر واحد.. يجمعهم الحلم في المساهمة الفاعلة في بناء أوطاننا یداً بید.."، وأضافت: "قبل عام واحد اجتمعنا وحلمنا معاً، وضعنا معاً استراتیجیة للشباب العربي، أعدھا أكثر من 150 من الشباب العربي، وأعلنا معاً عن مبادرات استراتیجیة عدیدة للشباب العربي".

وتابعت معاليها قائلة: "خلال عام، تم تأسیس مركز الشباب العربي، لیكون مركزاً متكاملا لخدمة الشباب العربي وصناعة نموذج ریادي وتطویر حلول ومشاریع استراتیجیة في عالمنا العربي .. وفي أقل من عام واحد، عمل الشباب على إنجاز جمیع المبادرات التي أعلنا عنھا، وطوروا مبادرات جدیدة للشباب العربي".

وبنيت معاليها أن هذه الإنجازات التي يحققها الشباب العربي كل يوم تثبت للعالم نتیجة تمكین الشباب، وقالت معاليها: "سيستمر مركز الشباب العربي في خدمة الشباب وستكون إنجازاتهم نموذج نفخر بعرضھا في مثل ھذه المحافل، فالعالم العربي مليء بنماذج تترجم لنا معنى الطموح، ومعنى تحقیق الأحلام مهما كانت الظروف.. كما أنه مليء بشباب يعملون بإتقان وإخلاص ویحلمون ویحققون أحلام الملایین بمجھود ورؤیة واضحة".

وأكدت معاليها أن الشباب في دولة الإمارات يتعلمون من مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الذي يتعلم منه الشباب كيف تعانق أحلامهم وطموحاتهم السماء، ويتعلم منه الشباب كيف يحولون الأحلام إلى حقيقة وكيف يحولون المستحيل إلى ممكن ولا يقفون أبداً عند التحديات بل يحولونها إلى فرص.

وأشارت معاليها إلى أن الشباب عليهم أن يحلموا بتحقيق أكبر الإنجازات ويعملوا لتحويلها إلى مشاريع تخدم مجتمعاتهم، وقالت: "للشباب العربي الیوم الحق أن یحلم في أن یكونوا رواداً للفضاء، من حق شبابنا في المنتخبات العربیة أن یحلموا .. بكأس العالم، من حق شبابنا العربي أن یحلموا بأبحاث تسجل مرجعاً لمختلف العلوم، وبأعمال تفوز بالأوسكار، وإنجازات تحظى بنوبل... من حقنا أن نحلم أن نعمل معاً لتحقیقھا".

وأكدت معاليها أن دولة الإمارات وبفضل قيادتها الرشيدة سباقة في دعم الشباب العربي حيث أنها تقدم  نصف ملیار درھم لتعلیم الشباب العربي، في مختلف الجامعات داخل دولة الإمارات وخارجھا، كما أن   سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة أعلن عن منح تعلیمیة للشباب العربي، ولتحقیق المراكز الأولى في مختلف القطاعات، أطلق سموه مبادرة رواد الشباب العربي والتي سیكون لھا أثر كبیر على الشباب العربي والعالم العربي".

وقالت معاليها: "المبادرة ستكون أكبر مبادرة لاكتشاف الرواد وصنّاع المراكز الأولى في عالمنا العربي، لنحتفي بھم أولاً، ولنحلم معھم، ونعمل معھم على مختلف المشاریع، سنعمل خلال عام في البحث عن الأفضل، وربطھم بالحكومات العربیة، والمؤسسات في عالمنا العربي، لیقودوا المشاریع التنمویة المختلفة، ولنجتمع معاً العام القادم لنحتفي بما سیقدموه للعالم العربي".

وكان شهد برنامج رواد الشباب العربي تنظيم ورش عمل ناقش خلالها الشباب عدد من القضايا الرئيسية التي تعوق تقدم المجتمعات العربية كما اقترحوا الحلول والمبادرات المبتكرة التي تدعم الحكومات العربية وتسهم بشكل فاعل في الارتقاء بالقطاعات الرئيسية وتحقيق التطور والتنمية للمجتمعات. 

واستعرض الشباب العربي في ختام ورش العمل التي نظمها المركز خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2018، تجاربهم والإنجازات التي حققوها، وأكدوا أن اللقاءات المتكررة للشباب لبحث القضايا المهمة في المجتمع وإيجاد الحلول والأفكار المبتكرة لها هي الوسيلة الوحيدة لتحقيق حلم وطموح الشباب في جميع أرجاء الوطن العربي.

كما أكد رواد الشباب العربي أن المبادرات والمشاريع التي أطلقها مركز الشباب العربي، والتي يأتي في مقدمتها استراتيجية الشباب العربي وسوق المشاريع العربية وملتقى القيادات الإعلامية خلال العام الماضي ساهمت بشكل كبير في تشكيل قاعدة وأرضية لتمكين الشباب وتأهيلهم وتزويدهم بالقدرات التي تمكنهم من تحقيق طموحهم، كما شكلت ملتقى محفز وملهم يتيح للشباب توحيد أفكارهم ورؤاهم لتقديم الحلول للتحديات التي تحول دون مشاركتهم بفاعلية في صناعة مستقبل مجتمعاتهم.

إقرأ أيضا