رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية يبحث مع الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ تعزيز الروابط التجارية وبناء الشراكات الاستراتيجية في قطاعات حيوية

الأربعاء 13 سبتمبر 2017
سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية خلال اجتماعه مع كاري لام، الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ في دار الحكومة في هونغ كونغ بحضور مجموعة من المسؤولين من الجانبين
دبي - مينا هيرالد:

أكد سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية على أهمية توثيق الروابط التجارية والاقتصادية بين الإمارات وهونغ كونغ  وضرورة تعزيز فرص بناء المزيد من الشراكات في القطاعات الحيوية.

جاء ذلك خلال اجتماع  بن سليم مع كاري لام، الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ في دار الحكومة بحضور نبيلة عبدالعزيز ناصر سعيد الشامسي، القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في هونغ كونغ، وفرانك تشان فان، وزير هونغ كونغ للنقل والإسكان وإريك تشان كووك-كي، مدير مكتب الرئيس التنفيذي المنتخب لهونغ كونغ، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في موانئ دبي العالمية.

تطرقت المباحثات إلى سبل التعاون في مجالات الموانئ والخدمات اللوجستية والجمارك ومحطات ركاب السفن السياحية والتعليم والخدمات المالية والابتكار، إضافة إلى مبادرة "حزام واحد، طريق واحد"  التي تلعب فيها دولة الإمارات ودبي دورا  محوريا في تحسين طرق وممرات التجارة بين منطقة المبادرة ومختلف الكتل التجارية والاقتصادية في العالم  بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي الذي يتوسط قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا وخبرتها الكبيرة كمركز أساسي ومتميز للخدمات التجارية واللوجستية والبحرية.

ونوه رئيس مجموعة موانئ دبي العالمية خلال الاجتماع بالتاريخ المشترك بين كل من هونغ كونغ ودبي باعتبارهما من أبرز العواصم التجارية في العالم حيث تمتلكان بنى تحتية متطورة وخدمات لوجستية رائدة ورؤى استشرافية مكنتهما من تنمية اقتصادهما وتكوين تجارب رائدة. وأشار إلى دور موانئ دبي العالمية في تعزيز التجارة بين المدينتين من خلال عملياتها في ميناءي هونغ كونغ وجبل علي، حيث بلغت قيمة التجارة غير النفطية مع هونغ كونغ  1.24 مليار درهم في العام 2016، كما إن المنطقة الحرة لجبل علي تحتتضن 32 شركة من هونغ كونغ. كما تحدث عن دور المجموعة في دفع مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" عبر الخدمات الاستشارية التي تقدمها من كازاخستان على سبيل المثال وتواجدها في مواقع حيوية في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

وتأتي هذه الجهود لتوثيق العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وهونغ كونغ عقب افتتاح مكتب "دبي للصادرات" في هونغ كونغ. ويقوم هذا التعاون على أساس الشراكات الوثيقة القائمة، وخاصة من خلال المنطقة الحرة لجبل علي التابعة لـ"موانئ دبي العالمية" في دبي.

وقال سلطان أحمد بن سليم في هذا الإطار: "تقع كل من هونغ كونغ ودبي على تقاطع طرق التجارة العالمية، وتتشاركان تاريخا متشابها كعاصمتين للتجارة، حيث مكّنت البنية التحتية اللوجستية المطوّرة على نحو مناسب في نمو اقتصاداتنا".

وتابع قائلا: "نفتخر بدورنا المتميز في التجارة بين المدينتين وستواصل آسيا تأدية دور رئيسي في شبكتنا العالمية على امتداد 40 دولة. إن الإسهام في ربط الأسواق في مختلف المناطق والقارات بشبكة متطورة من الموانئ والمحطات البحرية مدعومة ببنى تحتية لوجستية فعالة ومبتكرة يعزز من دور دبي الرائد في تطوير الصناعة البحرية وتمكين التجارة العالمية انطلاقا من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالعمل على تعزيز دور دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي في صناعة الموانئ العالمية لتنويع الاقتصاد استعدادا لمرحلة ما بعد النفط، ومواصلة التقدم إلى المركز رقم 1 عالمياً في كافة المجالات، والمساهمة بفعالية في دعم نمو الاقتصاد العالمي من خلال ربط كافة المناطق والدول بشبكة متطورة من الخدمات اللوجستية والموانئ المتقدمة تكنولوجياً وتطوير التطبيقات الذكية في تسهيل حركة التجارة، مستفيدين من خبراتنا التي اصبحت محل تقدير العالم والدول أجمع".

وتأكيدا هلى أهمية الصين في محفظة أعمال المجموعة، تستثمر "موانئ دبي العالمية" وشركاؤها 1.9 مليار دولار أمريكي في محطات الموانئ في الصين لغاية عام 2020. كما أنها تدير عمليات في تشينغداو وتيانجين ويانتاي، إضافة إلى عملياتها في هونغ كونغ.

ويشار إلى  أن منطقة آسيا حافظت على مكانتها كأفضل شريك تجاري غير نفطي لدبي خلال الربع الأول من عام 2017.

إقرأ أيضا