جمارك دبي تحصد الجائزة البلاتينية لريادة المسؤولية المجتمعية عالميا

الجمعة 19 أبريل 2019
دبي - مينا هيرالد:

انطلاقا من دور جمارك دبي البارز في ترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية المؤسسية محلياً وعالمياً، حصدت الدائرة "الجائزة البلاتينية " فئة الريادة في المسؤولية المؤسسية المجتمعية، في قمة وجوائز المسؤولية المؤسسية المجتمعية الحادية عشرة لعام 2019 –خلال الفترة من 4- 5أبريل الجاري في ماليزيا، والذي عقد تحت شعار “عصر جديد في المسؤولية المجتمعية" وتنظم هذه الجائزة سنويا لتشجيع مبادرات المسؤولية المجتمعية على مستوى العالم وتشرف عليها مجموعة بيناكل الدولية بسنغافورة.

ويأتي فوز جمارك دبي وتفوقها على 100 من المرشحين للجائزة الكبرى، حيث تقدم للجائزة 400 طلب من شركة إقليمية وعالمية تنافس سنويا للحصول على هذه الجائزة العالمية، إذ تم تقييم الطلبات من خلال هيئة تحكيم مستقلة ومحايدة.

وفي معرض تعليقه على الفوز قال سعادة أحمد محبوب مصبح مدير جمارك دبي: نفخر بالفوز التي تحققه جمارك دبي التي بادرت بأن تكون في طليعة الدوائر الجمركية حين واكبت التطوير المتصاعد لقطاعات المسؤولية الاجتماعية والاستدامة في المنطقة العربية والدولية والتي أحدثت تغييراً في منظور المؤسسات الإقليمية لمفهوم المسؤولية الاجتماعية باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التلاحم والقيم المجتمعية ليس على المستوى المحلي فقط بل الدولي أيضاً، وهذا الفوز يضاف إلى رصيد إنجازات جمارك دبي والذي تحقق بفضل جهود الموظفين والمبادرات المتنوعة التي تم تنفيذها خلال السنوات السابقة.

من جانبه قال خليل صقر بن غريب مدير إدارة الاتصال المؤسسي في جمارك دبي: نفذت جمارك دبي 175 مبادرة مجتمعية وتطوعية في العام 2018، و30 مبادرة خلال الربع الأول من عام 2019 تنسجم في مجملها مع الأهداف الرئيسية مع العمل المجتمعي، علما بأن جمارك دبي أطلقت أكثر من 600 مبادرة مسؤولية مجتمعية خلال السنوات الثلاث الأخيرة وحققت نسبة سعادة للمجتمع بلغت 90%.

وأشار خليل صقر إلى الفوز الذي حققته الدائرة بأنه نظير إسهاماتها المتميزة في مجال الريادة المؤسسية في المسؤولية المجتمعية وتأثيرها الإيجابي في جميع مناحي المجالات البيئية، الصحية، التعليمية، التطوعية، بالإضافة إلى المشاريع والمبادرات المبتكرة التي تختص بشأن العمل المجتمعي، حيث استفاد طلبة المدارس والجامعات إضافة إلى أصحاب الهمم من مبادرات رئيسية نفذّتها الدائرة في الفترة الأخيرة.

إقرأ أيضا