بريطانيا تترقب الفرص في إكسبو 2020 دبي وتسلم رسالة رسمية بالمشاركة

الأربعاء 04 أكتوبر 2017
دبي - مينا هيرالد:

تسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإكسبو 2020 دبي، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي، الرئيس الأعلى لمجموعة "طيران الإمارات"، صباح اليوم رسالة رسمية بمشاركة المملكة المتحدة في إكسبو 2020 دبي من معالي الدكتور ليام فوكس وزير التجارة الدولية للمملكة المتحدة.

وسيكون الجناح الخاص بالمملكة المتحدة خلال فعاليات إكسبو 2020 دبي في منطقة الفرص، وهي إحدى المواضيع الفرعية الثلاثة للوجهة العالمية المرتقبة بالإضافة إلى التنقل والاستدامة، كما اطلع معالي الدكتور ليام فوكس على أحدث الإنجازات في رحلة التحضير لاستضافة إكسبو 2020 دبي، وتعرف على آليات العمل خلال رحلة التحضير، وعلى دستركت 2020 التي ستكون وجهة عالمية للاستثمار والعيش والعمل والتعلم بعد الاستضافة.

وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم "تربط دولة الإمارات والمملكة المتحدة علاقات تاريخية مميزة جداً، وتجسد اتفاقيات التعاون بين البلدين عمق ومتانة هذه العلاقات  بما فيها اتفاقيات الازدواج الضريبي، وحماية وتشجيع الاستثمار والنقل الجوي، وغيرها."

وأضاف سموه: "كانت بريطانيا من الدول التي ساندت جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في الفوز بشرف استضافة إكسبو 2020 دبي. ونحن ممتنون لدعمهم الدائم الذي أكده اليوم الدكتور ليام فوكس. ونتطلع إلى مزيد من التواصل مع المؤسسات والشركات البريطانية التي ستنضم إلينا في رحلتنا إلى عام 2020 وما بعده."

كما وجهت بريطانيا بوصلتها الاستثمارية بعد انسحابها من الاتحاد الأوروبي إلى منطقة الشرق الأوسط بشكل عام ودول الخليج العربي بشكل خاص، لتعزيز شراكاتها الاستثمارية والتجارية والاستفادة من النمو المستمر الذي تشهده جميع القطاعات. وسيكون إكسبو 2020 دبي منصة ممتازة لبريطانيا لترسيخ التعاون مع دول المنطقة ودول آسيا وعقد المزيد من الشراكات والولوج إلى أسواق جديدة.

ومن جانبه، قال معالي ليام فوكس وزير التجارة الدولية بالمملكة المتحدة "إنني سعيد بوجودي اليوم هنا في دبي التي باتت البوابة التجارية بين الشرق والغرب في الوقت الذي تستعد فيه دولة الإمارات العربية المتحدة لفصل جديد في قصة نجاحها الرائعة بالتحضير لاستضافة إكسبو 2020 دبي، كما تفتتح المملكة المتحدة فصلاً جديداً في تاريخها ونتطلع إلى بناء علاقات اقتصادية قوية تعزز النمو وترسخ ثقافة تبادل المعرفة مع أصدقائنا في دولة الإمارات وجميع أنحاء العالم."

وأضاف معاليه: "نحن نترقب الفرص التي يتيحها إكسبو 2020 دبي للمملكة المتحدة للتواصل مع الدول والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات التعليمية في واحد من أكثر المواقع إثارة على وجه الأرض، وأنا منبهر بمستوى الإنجاز الذي تحقق في إكسبو 2020 دبي بجميع جوانبه وأبرزها الشراكات الاستراتيجية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، والتقدم الاستثنائي على أرض الموقع. ودبي بكل تأكيد على الطريق الصحيح لاستضافة ما سيكون تجربة رائعة وملهمة للملايين في شتى أنحاء العالم."

وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية عشرة في قائمة أكبر شركاء بريطانيا التجاريين، حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2015 إلى 63 مليار درهم (نحو 13 مليار جنيه إسترليني). وقد وضع "مجلس الأعمال الإماراتي البريطاني" هدفاً طموحاً يرمي إلى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 25 مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2020.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أكدت في ديسمبر الماضي أن المملكة المتحدة ستشارك في إكسبو 2020 دبي، وقد أبلغت رئيسة الوزراء ذلك لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شخصياً، خلال اجتماعهما على هامش قمة دول مجلس التعاون الخليجي.

وتجمع دولة الإمارات العربية والمتحدة والمملكة المتحدة، روابط وثيقة وعلاقات تجارية واستثمارية قوية، حيث يقيم في الإمارات ما يزيد على 100 ألف مواطن بريطاني وتوجد نحو خمسة آلاف شركة بريطانية. ويزور الإمارات سنوياً أكثر من مليون سائح بريطاني، بينما يزور المملكة المتحدة نحو 50 ألف إماراتي. وهناك نحو 170 رحلة جوية مباشرة أسبوعياً بين البلدين على متن "الخطوط الجوية البريطانية" (بريتش إيرويز) و"الاتحاد للطيران" و"طيران الإمارات".

وتمثل المؤسسات البريطانية نسبة 15% من إجمالي المؤسسات المالية المسجلة في مركز دبي المالي العالمي. كما طورت مدينتا لندن وأبوظبي روابط متينة، ويقوم عمدة مدينة لندن بزيارات سنوية لدولة الإمارات العربية المتحدة. وهناك العديد من الاستثمارات الإماراتية المهمة في المملكة المتحدة، حيث يمتلك جهاز أبوظبي للاستثمار، على سبيل المثال، حصة تبلغ 15% في مطار غيتويك، فيما تبلغ حصة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" 20% في مشروع مصفوفة لندن، أكبر محطة لطاقة الرياح البحرية في العالم، كما تمتلك مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار والتطوير نادي مانشيستر سيتي لكرة القدم.

إقرأ أيضا