"الشارقة لتطوير القدرات" تطلع المنتسبين على الممارسات المهنية الرائدة لنخبة من المؤسسات الحكومية والخاصة بالدولة

الخميس 18 أبريل 2019
الشارقة - مينا هيرالد:

نظمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات - تطوير، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، عدداً من الزيارات الميدانية لمنتسبيها في الدورة الـ11 من برنامج الشارقة للقادة، لمجموعة من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة الرائدة في دولة الإمارات، بهدف تعزيز قدرات الشباب في مجالات التميز المؤسسي والاستراتيجي، وتعريفهم بنماذج متميزة في الإدارة والخبرات الاستثمارية.

وتأتي هذه الزيارات في إطار إطلاع المنتسبين في البرنامج، على العديد من التجارب والممارسات المهنية التي تعتمدها المؤسسات الحكومية والخاصة، وتوجهاتهم المهنية في إدارة الجودة والهندسة والابتكار والتكنولوجيا والبحوث والتسويق والاتصال الحكومي والتواصل المجتمعي وغيرها وبناء على ذلك تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات حسب تخصصاتهم لتمكينهم من الحصول على الخبرة والمعرفة اللازمة، كل في مجال عمله.

وتضمنت الزيارات جهات عاملة في القطاعات الصحية والسياحية والبيئية، إضافةً إلى عدد من مراكز الأبحاث، والمؤسسات الإعلامية، وشركات الاتصال، حيث شملت الزيارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، ومجمع الشارقة للابتكار والبحوث، ومركز الشباب في دبي، ومصرف الشارقة الإسلامي، وشركة ستراتا الرائدة في مجال إنتاج أجزاء هياكل الطائرات وشركة ساب.

وفي هذا الصدد أشاد سعادة حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار بالدور الرائد الذي يقوم به برنامج الشارقة للقادة ، في تطوير العنصر البشري في إمارة الشارقة، مؤكدا على ضرورة العمل والتعاون مع هؤلاء القادة من خلال ما يقدمونه من مشاريع ابتكارية تصب في تطوير مفهوم الاقتصاد المعرفي في إمارة الشارقة وذلك عبر دراسة تلك المشاريع والعمل على تحويلها الى واقع عملي من خلال المجمع.

وخلال لقائه بأعضاء الوفد تحدث المحمودي عن رؤية وأهداف المجمع والتي تتمحور حول توفير بيئة ملائمة للإبداع والابتكار، واستقطاب الاستثمارات العالمية النوعية،  للارتقاء بمكانة إمارة الشارقة كوجهة عالمية في مجالات البحوث والتكنولوجيا لدعم توجهات الإمارة نحو اقتصاد المعرفة من خلال دعم وتشجيع وتطوير منظومة الابتكار، ودعم الأبحاث العلمية التطبيقية والتكنولوجية للقيام بالأنشطة الاستثمارية، مؤكداً على أهمية تشجيع وتفعيل الدور الأكاديمي ممثلاً بأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة للانتقال بالبحث العلمي من المرحلة النظرية إلى المرحلة العملية التطبيقية وجعله واقعا ملموسا من خلال المجمع.

من جانبه، قال إسماعيل علي عبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا:" يسعدنا أن نستقبل منتسبي برنامج الشارقة للقادة في شركة ستراتا للتصنيع إحدى أهم الشركات في المنطقة والمتخصصة في مجال تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة وتوريدها لأبرز شركات صناعة الطائرات في العالم".

وأضاف: "تضيف هذه الزيارة لمنتسبي البرنامج رصيدا معرفيا مهما حول إحدى أهم الصناعات المتطورة التي تمتاز بها مدينة العين بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام. وأكد إسماعيل أن ستراتا ترحب  بالقيادات والمواهب الإماراتية الشابة، وتساهم بشكل فاعل في بناء أجيال تتمتع بالمهارة والديناميكية لقيادة دفة صناعة الطيران المتقدمة بما ينسجم مع رؤية الدولة".

وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في "مصدر": "يسرنا في شركة "مصدر" مشاركة خبراتنا مع  'مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات – تطوير' والمساهمة في تعزيز منظومة الابتكار الوطنية بهدف ترسيخ مكانة الدولة كمصدر رائد للمعرفة، ومركز عالمي لتحقيق التنمية المستدامة، وتحرص "مصدر" على توفير منصات استراتيجية رائدة مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يجمع تحت مظلته العديد من المبادرات التي تهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز دور الشباب وتأهيلهم ليكونوا قادة الاستدامة في المستقبل، بشكل يسهم فــي بنــاء اقتصــاد مــرن قائــم علــى المعرفــة ويضمن تحقيــق الازدهــار على المدى الطويل".

وتتضمن الدورة الحالية من البرنامج رحلة تعليمية إلى إيطاليا لمدة 10 أيام، والتي يجري تنظيمها بشراكة أكاديمية مع جامعة بوكوني الإيطالية وتشمل هذه الرحلة زيارات ميدانية تدريبية إلى كبرى المؤسسات في إيطاليا، و زيارات خاصة لكل مشارك بما يتناسب مع اختصاصه المهني، حيث يتسنى لهم اكتساب المعارف اللازمة، وأفضل الممارسات والخبرات العالمية في مجال تهيئة الظروف المحفزة على الإبداع. وسيحصل خريجو الدورة الـ 11 من برنامج الشارقة للقادة على شهادات معتمدة من جامعة بوكوني الإيطالية في ميلانو.

ونجح برنامج الشارقة للقادة، الذي تم إطلاقه في عام 2007 برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حتى اليوم من تخريج أكثر من 400 شابا وشابة، مثلوا ثلاثة نماذج قيادية هي رواد مجتمعيين لخدمة المجتمع، ورواد أعمال (أصحاب المشاريع) لخدمة الاقتصاد، ورواد مؤثرين ضمن المؤسسة (رائد الأعمال الداخلي)، ويعدُ البرنامج واحداً من أنجح برامج القيادة في الدولة لتبنيه نهجاً شاملاُ يجمع بين التدريب المهني وتوظيف التكنولوجيا المتطورة من أجل تحسين أداء الأعمال.

إقرأ أيضا

Search form