التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي لعام 2019 يدعم نمو القطاع ويعزز مساهمته الإقتصادية

الثلاثاء 27 نوفمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

أعلنت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي (اقتصادية دبي) ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019، الذي تم وضع استراتيجيته للمساهمة في تحفيز المستهلكين على زيادة الإنفاق على التسوق خلال العام المقبل سواء من داخل الدولة أو من خارجها. ومن مزايا التقويم للعام 2019 إحتوائه على عدد أكثر من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بقطاع التجزئة، وأيضاً المزيد من التجارب، حيث سيتضمن 18 فعالية خاصة بالتجزئة ستقام على مدار 247 يوماً مقارنة مع 12 فعالية أقيمت خلال 178 يوماً في 2018. كما أنه سيمنح تجار التجزئة فرصاً رائعةً للمشاركة في كافة الفئات الخاصة بالمنتجات والعلامات التجارية. بالإضافة إلى أنه سيشهد مشاركة أكبر من القطاع، والذي سيعمل على توسعة قاعدة الفوائد الإقتصادية.

ولتحقيق ذلك، خفّض التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 الرسوم لكافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى يمكّنها من التكيّف الديناميكي مع المتغيرات المستمرة المؤثرة على قطاع التجزئة، وفي ذات الوقت المحافظة على تنافسيتها ضمن البيئة العالمية.  

ويعكس التقويم السنوي لقطاع التجزئة التعاون المشترك بين (اقتصادية دبي) ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة بالإضافة إلى القطاع الخاص، والذي تم تطويره بمشاركة 18 مجموعة أعمال متخصصة بتجارة التجزئة ومراكز تسوق بهدف إقامة مهرجانات وفعاليات تمنح تجارب تسوّق مميّزة على مدار العام وتساهم في محافظة القطاع على ما يقدمه من قيمة تنافسية، وفي ذات الوقت تتزامن مع مواسم التجزئة والأزياء المحلية والعالمية. وإن هذا التقويم الذي تمتد فعالياته على مدار العام سوف يساهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة تسوق مفضلة لدعم القطاع الذي يقدر حجمه بحوالي 128,45 مليار درهم ويتوقع له أن يحقق نسبة نمو بـ 5,6 بالمائة خلال الفترة من عام 2018 ليبلغ 160,7 مليار درهم بحلول 2021.

إنّ هذه المبادرة ستعلب دوراً مهماً خلال العام المقبل في (1) الإسراع بوتيرة نمو قطاع التجزئة، و(2) تعزيز مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي، و(3) نمو الأرباح عبر زيادة إنفاق كل من السكان والزوار مع البدء بتنظيم الحملات الترويجية والتخفيضات والعروض الخاصة بالتسوق.

وباعتباره أحد الركائز الأساسية التي توفرها دبي كوجهة رائدة، فإن المحافظة على تطوير قطاع التجزئة سيكون له تأثير إيجابي على تجربة الزوّار واستقطابهم، بالإضافة إلى مساهمة القطاع المباشرة في الإقتصاد. ولقد تم تحقيق تقدّم ملحوظ مع إطلاق التقويم السنوي لقطاع التجزئة في نهاية 2016 مع انطلاق مهرجان دبي للتسوق 2017 في مجال الأنظمة والتشريعات، ومشاريع البنية التحتية، وتعزيز الخدمات ولاسيما في كافة الأماكن التي يتم فيها التعامل مباشرة مع الزائر، وبالتركيز بشكل خاص على البيع بالتجزئة.

إن عدد العلامات التجارية في دبي واصل نموه خلال عام 2018، كما هو الحال في المحلات التجارية ومراكز التسوق وخيارات التجارب المختلفة، التي تستهدف استقطاب شريحة أكبر من المتسوقين سواء من داخل الدولة أو خارجها، إلى جانب زيادة جاذبية الإمارة كوجهة مهمة للتسوق.

وقال سعادة سامي القمزي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي: "تعتبر تجارة التجزئة من أهم القطاعات الاقتصادية في دبي وتشكل عوائدها جزءاً مهماً من الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. ونحرص دائماً وبالتعاون مع شركائنا من القطاعين العام والخاص على مواصلة الجهود لتوفير تجارب إستثنائية تعزز من ريادة هذا القطاع سواء من ناحية البنية التحتية أو المبادرات المبتكرة. ونحن بدورنا ومن خلال شراكتنا مع (دبي للسياحة) نلتزم بتوفير كامل الدعم للقطاع الخاص وكذلك لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتطوير أعمالهم وبالتالي ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوّق مفضّلة في العالم".

وأضاف سعادته قائلاً: "نضع في سلم أولوياتنا دائماً تعزيز الميزات التنافسية لقطاع التجزئة في دبي وذلك من خلال العمل الدؤوب على توفير البيئة الملائمة لتطوير الأعمال وريادتها. كما أن توفير تجارب تسوق استثنائية على مدار العام تجمع بين العروض الجذابة والفعاليات الترفيهية يساهم في محافظة القطاع على زخمه وكذلك زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة". 

ومن جهته قال سعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي )دبي للسياحة(: "واصلت دبي نموها وتقدمها لتصبح وجهة رائدة في قطاع السفر العالمي، حيث احتلت المركز الأول في معدل انفاق الزائر الدولي لليلة واحدة والمركز الرابع كأكثر المدن زيارة مقارنة مع باقي المدن العالمية الأخرى، وذلك بحسب أحدث مؤشرات ماستركارد. ويعتبر قطاع التجزئة من أهم الركائز التي تعتمد عليها دبي كوجهة رائدة. ولهذا، فإننا في دبي للسياحة نوليه أهمية خاصة، إلى جانب زيادة عدد الزوار الدوليين للإمارة، كما أننا نركز أيضاً على تعزيز القيمة الاقتصادية التي تنشأ عبر كافة القطاعات المرتبطة بقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لدبي. وأظهرت الدراسة التي قمنا بها لاستراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة 2019 حجم الاستثمار الكبير الذي قامت به دبي للسياحة بهدف تعزيز الاقتصاد المحلي وإظهار  إلتزامنا المستمر لجعل دبي وجهة تسوق رائدة عالمياً وكذلك زيادة معدل إنفاق الزائر الدولي".

وأضاف سعادته قائلاً: "لقد لاحظنا تحقيق النجاح الكبير لفعاليات مثل احتفالات رأس السنة الصينية وديوالي، حيث استهدفا اثنين من أهم أسواقنا الرئيسية، وبناءً على ذلك سينطلق في شهر يناير 2019 خلال مهرجان دبي للتسوق فعالية تقام لأول مرة وهي "الإجازة الروسية"، والتي تتزامن مع موسم ذروة السفر، حتى يتم الاستفادة من نمو أعداد الزوار الروس وشغفهم بالتسوق. إن تعاوننا المستمر مع شركائنا مثل دائرة التنمية الاقتصادية وكذلك القطاع الخاص ساهم بشكل كبير في تقديم خطة استراتيجية مناسبة لكافة الأطراف للاستمرار في تحقيق أفضل النتائج في كل عام، وبما يدعم كذلك أهدافنا حتى عام 2022 وما بعده، واستقطاب المزيد من عشّاق التسوّق لتحفيزهم على الإنفاق أكثر بما يحقق نتائج أفضل للإقتصاد".     

سوف يبدأ التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي 2019 في 26 ديسمبر 2018، مع الإنطلاقة الإحتفالية لمهرجان دبي للتسوق الذي تم تمديد فعالياته لأسبوع إضافي حتى 2 فبراير المقبل، وذلك بناء على إقتراحات وتوصيات تجار التجزئة. كما أن التقويم سيقدم فعاليات شاملة تساهم في ترسيخ الأنشطة الخاصة بقطاع التجزئة التي تقام ويتم الترويج لها خلال مهرجانات التسوق، وكذلك الحملات الترويجية، والعروض الموسمية، والتخفيضات الكبرى، وفعاليات التصفيات، وتجارب التجزئة الحصرية، علاوة على الأنشطة المتنوعة.

يذكر أن التقويم السنوي لقطاع التجزئة لعام 2019 يضم المهرجانات والفعاليات التالية: "مهرجان دبي للتسوق"، و "الإجازة الروسية"، و"تخفيضات الأسبوع الأخير من مهرجان دبي للتسوق"، و"رأس السنة الصينية"، و"مهرجان دبي للمأكولات"، و"إطلاق تشكيلة الربيع والصيف"، و"رمضان في دبي"، و"العيد في دبي - عيد الفطر"، و"مفاجآت صيف دبي"، و"تخفيضات الأسبوع الأخير من مفاجآت صيف دبي"، و"العيد في دبي - عيد الأضحى"، و"موسم العودة إلى المدارس"، و"إطلاق تشكيلة الخريف والشتاء"، و"ديوالي"، و"تحدي دبي للياقة"، ومبادرة "3 أيام من التخفيضات الكبرى"، و"هدايا عطلة نهاية الأسبوع".

تم تطوير التقويم السنوي لقطاع التجزئة بالتعاون والشراكة مع 18 من شركائنا الاستراتيجيين في قطاع التجزئة الذين حرصوا على الاستمرار في زيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدبي.

قال محمد باقر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في جلف ماركتنج غروب: "نفتخر بما تتضمنه محفظتنا من متاجر للبيع بالتجزئة، وعلامات تجارية في شركتنا العائلية، وندعم مختلف المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز قطاع التجزئة في دبي. نشعر بالفخر ونحن نعمل مع شركاء مبدعين للمساهمة في تسريع معدلات نمو تجارة التجزئة الطموح في المدينة، ونتطلع إلى موسم قوي لزيادة المبيعات من خلال فعاليات التقويم السنوي لهذا القطاع".

وقال باتريك بوسكيه-شافان، الرئيس التنفيذي لإعمار مولز: "مع وجود مساحة إجمالية قابلة للتأجير تبلغ أكثر من 6,7 مليون قدم مربع في دبي، فإن أصول مجموعة إعمار مولز تشمل إلى جانب دبي مول كلا من دبي مارينا مول، وسوق البحار، ومجمع الذهب والألماس. وفي ظل وجود هذه المحفظة الشاملة من مراكز التسوق فإنه من المهم لنا أن نعمل ضمن شراكة حقيقية ووثيقة مع مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة لإطلاق فعاليات ترويجية مميزة تساهم في جذب المتسوقين سواء من داخل الدولة أو خارجها. ولاشك انه من التطورات الجديدة التي طرأت على التقويم السنوي لقطاع التجزئة من شأنها أن توفر فرصاً مهمة لتعزيز العلاقات والتعاون ما بين القطاعين العام والخاص، والتي ستعود بالفائدة على القطاع الخاص من المشاريع الصغيرة والمتوسطة حتى العلامات التجارية العالمية."

وقال باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي المشترك لمجموعة شلهوب: "لقد أتاحت استراتيجية التقويم السنوي لقطاع التجزئة لموزعي وتجار التجزئة المتخصصين ببيع منتجات الأزياء الفاخرة من مواكبة الإتجاهات العالمية، لتحول رؤيتهم من شركات تقليدية إلى أخرى قادرة على التكيف بسرعة مع إحتياجات ومتطلبات الزبائن، وبالتالي قدرتها على جذب المزيد من المتسوقين وزيادة حجم الإنفاق والمبيعات. ونحن نرحب بإضافة مواسم إجازات وعطلات مناسبة لبعض الدول لتلبية أذواق المقيمين في الدولة من مختلف الجنسيات سواء من أوروبا أو روسيا أو الصين، بالإضافة إلى زوار دبي ممن يبحثون عن المنتجات والسلع الفاخرة."  

وقالت رينوكا جاجتياني، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة لاندمارك: "تضم مجموعة لاندمارك أكثر من 50 علامة تجارية، محلية وعالمية، ولاشك أن إضافة مبادرات وفعاليات جديدة للتقويم السنوي لقطاع التجزئة مهم لتطور القطاع. ويعتبر مهرجان الدار من الفعاليات الجديدة التي سوف نستفيد منها عبر متاجرنا في هوم سنتر وهوم بوكس، مع توفير برنامج غني يثري تجارب العملاء دعماً لهذه المبادرة."

وقال شوجا جاشنمال، المدير والشريك لمجموعة جاشنمال: "إن الإلتزام والرؤية المستقبلية لقادة دبي والمسؤولين فيها أثمرت في توثيق علاقتنا مع عملائنا الكرام وشركائنا التجاريين الدوليين. فمع إطلاق مبادرات ناجحة مثل التقويم السنوي لقطاع التجزئة، تمكّن القطاع من الاستمرار في نموه وتحقيق المزيد من النجاح."

وقال عمر خوري، المدير التنفيذي لشركة نخيل مولز : "تتماشى جهود مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة في تنويع وتطوير قطاع التجزئة في دبي مع أهداف نخيل مولز. ونتطلع إلى المزيد من التعاون وذلك في الوقت الذي تشهد فيه محفظتنا من مراكز تسوق توسعاً ملحوظاً. ومع وجهات التسوق والترفيه الجديدة مثل "ذا بوينت" و"نخيل مول" الواقعتين في نخلة جميرا الرائعة، تكملان الوجهات الأخرى القائمة مثل سوق التنين، وابن بطوطة مول. ونحن نفتخر بأن نكون أحد شركاء التقويم السنوي لقطاع التجزئة وذلك في الوقت الذي نضع فيه استراتيجيتنا لعام 2019 للإستفادة من كامل إمكانيات مجموعتنا المتنامية من وجهات التسوق والترفيه."

وقال فؤاد منصور شرف، المدير العام لإدارة العقارات (الإمارات والبحرين وعُمان)، مراكز التسوق، ماجد الفطيم العقارية: "ملتزمون بتقديم كامل الدعم لدبي للسياحة، شريكنا المهم في القطاع كوننا يجمعنا هدف واحد يتمثل في ترسيخ مكانة دبي العالمية كوجهة مفضلة للتسوق. ويسرنا الاعلان عن الجدول السنوي لقطاع التجزئة كونه يتماشى مع توجهاتنا في تطوير قطاع تجارة التجزئة وسنعمل على الاستفادة من هذه المبادرة لتقديم المزيد من الفعاليات والأنشطة داخل مراكزنا واستقطاب عدد أكبر من الزوار والمتسوقين."

قال مصطفى موسى، الرئيس التنفيذي للتسويق في الفطيم: "تمكنت العلامات التجارية التي تمثلها الفطيم سواء متاجر الأثاث و المعدات مثل أيكيا و إيس، و محلات الأزياء مثل ماركس آند سبنسر وروبينسونس من استقطاب الآلاف من المتسوقين. كما شهدت وجهتنا الرائدة دبي فستيفال سيتي مول نموا في أعداد الزوار ومعدلات الإنفاق، وذلك نتيجة التقويم السنوي لقطاع التجزئة المميز. سوف نستمر في تطوير عروضنا التسويقية حيث سنقدم للعائلات تجربة مميزة واستثنائية هي "Retailtainment"، والتي تتضمن العرض الرائع "تخيل"، الحاصل على رقم قياسي عالمي، الذي سيدهش الحضور بالمزج بين الماء والضوء والليزر، بالإضافة إلى خيارات المطاعم في دبي فستيفال سيتي مول. وسوف نحافظ على التزامنا بالعمل على استمرار تنمية قطاعي السياحة والتجزئة في المستقبل".

وقد علّق إيان تول، رئيس قسم الأغذية والمطاعم لدى مجموعة الشايع قائلاً: "يسرنا تأكيد فعالية مهرجان دبي للمأكولات كحدث رئيسي في جدول تجارة التجزئة السنوي في دبي، كما يسعدنا أن نكون جزءاً من مشهد فن الطهي الغني في المدينة، ونتطلع إلى المشاركة في المهرجان من خلال تقديم باقة واسعة من المأكولات الشهية والفعاليات المتميزة للمقيمين والزائرين على حد سواء."

وقال نيلش فيد، رئيس مجموعة أباريل: "لدينا أكثر من 1750 محلاً تجارياً وحوالي 75 علامة تجارية في مجموعتنا ويساعدنا التقويم السنوي لقطاع التجزئة على المحافظة على زخم المبيعات الكبير لدينا. ونتشارك مع شركائنا في القطاع الطموح ذاته في استقطاب الزوار من مختلف أنحاء العالم والمساهمة الفعالة في دعم رؤية دبي للسياحة في ترسيخ مكانة دبي كوجهة تسوق عالمية."

وقالت سالي يعقوب، الرئيس التنفيذي للمراكز في مراس: "تدير مراس محفظة فريدة من الوجهات المميزة التي تتضمن لامير، السيف، سيتي ووك، بلووترز، ذا بييتش، بوكس بارك، و ذا أوتلت فيليدج. وتتميز وجهاتنا بتقديم مجموعة متنوعة من تجارب التسوق ذات أسلوب حياة عصرية التي تجذب العائلات وجميع الفئات العمرية. إن هدفنا هو إطلاق فعاليات وأنشطة ذات قيمة مضافة للمساهمة في زيادة المبيعات ودعم سياحة التسوق بشكل عام. وتعتبر دبي مركزا عالميا للتسوق، ولاشك أنه ومن خلال العروض والحملات الترويجية والفعاليات التي يتضمنها التقويم السنوي لقطاع التجزئة سوف نواصل تقديم تجارب رائعة لزوارنا إلى جانب المحافظة على تنافسيتنا لدعم الاقتصاد."

ومن جهته قال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: "إننا نبحث باستمرار عن وسائل وطرق تساهم في دعم ونمو قطاع التجزئة في دبي، حتى يستفيد الجميع سواء كبار تجار التجزئة أو أشهر العلامات التجارية العالمية وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة. فبعد أن قمنا بعمل دراسة تحليلية مفصلة والتشاور مع شركائنا الاستراتيجيين في هذا القطاع، أجرينا تغييرات مهمة على التقويم السنوي لقطاع التجزئة في دبي الذي ندرك بأنه سوف ينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد دبي. ولقد قمنا بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لإطلاق مبادرة مبتكرة هي التقويم السنوي لقطاع التجزئة بما يفسح المجال أمام الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة للإستفادة من الفرص التي  توفرها هذه المبادرة المهمة، من خلال تخفيض تكاليف المشاركة".

وأضاف الخاجة قائلاً: "بالإضافة إلى ذلك، قمنا بالتعاون مع شركائنا لوضع برنامج شامل جديد لتلبية احتياجات قطاع التجزئة، ويضم المزيد من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بالتجزئة والعروض الترويجية حتى تبقى دبي في صدارة وجهات التسوق على مستوى العالم، إلى جانب منح فرص أخرى لشركائنا تسمح لهم بتقديم عروض ترويجية مناسبة لهم، ومن الأمثلة على الفعاليات الجديدة للعام المقبل هي العروض الترويجية التي ستقام في مختلف المحلات التجارية الخاصة باللوازم المنزلية والمفروشات والأثاث، حيث تم استلهام الفعالية من شعبية المصممين والفنانين الذين يقومون بتحسين وتجميل المنازل وبيئات العمل باستخدام تصاميم جذابة لإنشاء مساحات منزلية ومكتبية جميلة. كما سيتم إضافة فعالية ناجحة كانت موجودة من قبل وهي مهرجان دبي للمأكولات في دورة العام 2019 مع تقديم عروض وتجارب طهي مميزة من شأنها خلق توافق طبيعي بين مختلف القطاعات للتشجيع على زيادة الإنفاق."

إقرأ أيضا