كلية "محمد بن راشد للإدارة الحكومية" تطلق استراتيجية التعلم المستمر لاستدامة المعرفة

الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة البحثية والمتخصصة في مجال السياسات العامة على مستوى الوطن العربي، استراتيجيتها الفريدة من نوعها للتعليم المستمر، والتي تجسد توجهات القيادة الرشيدة في تبني منهج التعلم مدى الحياة، وتعزيز الجهود نحو مرحلة جديدة من المعرفة المستدامة، من خلال تبني حلول ابتكارية تساهم في نقل العلم والخبرة لطلبة وخريجي الكلية من مختلف القطاعات.  

وجاء الإعلان عن الاستراتيجية خلال الملتقى السنوي لطلبة وخريجي الكلية للعام 2018، حيث جرى كشف الستار عن المبادرة الرئيسية للاستراتيجية "نادي القيادات" بنسخته الجديدة"، والذي يهدف إلى تكريس مفهوم التعلم المستمر، من خلال استحداث وتطوير منصة تفاعلية تجمع القيادات والكفاءات من الطلبة والخريجين في منظومة تشاركية مبنية على تبادل المعارف والرؤى في مجموعة واسعة من المسارات الأكاديمية والتدريبية، والاطلاع على آخر مستجدات العمل الحكومي والمؤسسي،

وحضر الملتقى كل من سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والبروفيسور رائد عوامله عميد الكلية، ومجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية والخاصة، وجمع الملتقى نخبة من طلبة وخريجي برامج الكلية ومساراتها الأكاديمية المختلفة، مثل برنامج الماجستير في الإدارة العامة، وبرنامج الماجستير في إدارة الابتكار، وبرنامج الماجستير في السياسة العامة، وبرنامج الماجستير التنفيذي في الإدارة العامة. بالإضافة إلى برامج التعليم التنفيذي الخاصة وبرامج الانتساب المفتوح وغيرها.

وخلال كلمته الافتتاحية، قال سعادة الدكتور علي بن سباع المري: " تعد استراتيجية الكلية للتعليم المستمر ثمرة الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والمتمثلة في تكريس مسيرة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الجهود الرامية إلى بناء مجتمع المعرفة، وإيجاد المنصات الخلاقة التي من شأنها تزويد الطلبة والخريجين بالمعرفة العلمية والعملية حتى ما بعد انتهاء فترة دراستهم الجامعية."

وأضاف سعادة المري: "من خلال مبادرة "نادي القيادات" المنبثقة عن الاستراتيجية، والفريدة من نوعها على مستوى الدولة، ستساهم الكلية في استدامة المعرفة الأكاديمية والتدريبية للطلبة والخريجين، الأمر الذي سيفتح الأبواب واسعة أمامهم للنهل من مصادر المعرفة والخبرة المتنوعة في الكلية، من محاضرات ودورات تدريبية وورش عمل وجلسات حوارية، بالإضافة إلى أن النادي سيشكل منصة معرفية تشاركية لتبادل الرؤى والأفكار وتوطيد شبكة العلاقات بين القيادات والكفاءات الحكومية، الأمر الذي يسهم في فتح آفاق جديدة لتطوير العمل الحكومي والمؤسسي."

ومن جانبه قال البروفيسور رائد عوامله: "سعدنا بإطلاق نادي القيادات بنسخته الجديدة، والذي يعد جزء مهم من استراتيجية التعلم المستمر التي تنتهجها الكلية، والذي يهدف إلى تقديم فرصة ذهبية لطلبة الكلية لتطوير معارفهم وخبراتهم بوتيرة مستمرة لمدة 10 سنوات بعد التخرج، من خلال حزمة من البرامج المتنوعة التي تثري معارفهم، وتصقل خبراتهم، سواء كانت أكاديمية أو تدريبية، وبما يتناسب مع توجهاتهم المهنية." 

منصة معرفية

وتهدف الكلية من خلال النادي إلى تعزيز الاستفادة من مصادر المعرفة الحديثة، وتمتين الروابط بين الخريجين من مختلف الاختصاصات، واطلاعهم على أهم الفعاليات والأنشطة الأكاديمية والبحثية التي تطلقها الكلية، وتكريس مساحة معرفية خلاقة تسمح لهم بالبحث والتشاور حول أفضل الممارسات المحلية والعالمية، حيث سيتم منح عضوية النادي لجميع خريجي المساقات الأكاديمية المختلفة في الكلية، بهدف تحفيز مشاركتهم وتعزيز دورهم في تحقيق التطوير المؤسسي.

محاضرات ودورات معفية من الرسوم لـ 10 سنوات

وتشمل الامتيازات الخاصة بأعضاء النادي محاضرات أكاديمية مفتوحة معفية من الرسوم لجميع مساقات برامج الماجستير في الكلية، ودورات مستمرة للتعليم التنفيذي في القيادة والإدارة الحكومية بما فيها الدبلوم المهني للقيادات الحكومية، بالإضافة إلى فرصة الاستفادة من منصة الكترونية متطورة تجمع الأعضاء وتسمح لهم بتبادل النقاشات والوصول إلى مجموعة من الخدمات الثقافية والأكاديمية بشكل مستمر.

كما سيستفيد الأعضاء من فرصة الحضور والمشاركة في مجموعة من الفعاليات العامة من جلسات ومنتديات حوارية لتبادل المعرفة، واطلاعهم على الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية، وتسهيل وصول الأعضاء إلى أهم المصادر والمراجع الأكاديمية والمنشورات التي تطلقها الكلية، وغيرها من الامتيازات والتسهيلات.

وتوجه الأستاذ هاني سمير، رئيس مجلس الطلبة التأسيسي في الكلية خلال كلمته في الملتقى بالشكر الجزيل للكلية على جهودها المستمرة في نشر المعرفة، مؤكداً بأن نادي القيادات سيساهم في تلقي الطلبة والخريجين للمزيد من العلوم والمعارف والخبرات من خلال القنوات المتعددة المتاحة في الكلية، كما أشاد بالملتقى السنوي للطلبة ، والذي يسمح باستدامة العلاقة بين الكلية والخريجين، ويعد حجر أساس لمزيد من الفعاليات والنشاطات المعرفية والتواصلية.

كما جرى خلال الملتقى عقد جلسة عصف ذهني حول "تطوير برامج التعليم بالكلية" ناقشت أهم السبل لضمان التطور المستمر في مخرجات التعليم وحفاظها على جودتها وفقا للمواصفات العالمية، ومواءمتها مع متغيرات العمل الحكومي والمؤسسي المستمرة. 

إقرأ أيضا