شراكة استراتيجية بين مجلس علماء الإمارات وجامعة محمد بن راشد للطب للارتقاء بالبحث العلمي

الثلاثاء 05 مارس 2019
دبي - مينا هيرالد:

أعلن مجلس علماء الإمارات عن شراكة استراتيجية مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، تماشياً مع مستهدفات وأولويات الأجندة الوطنية للعلوم المتقدمة 2031، الهادفة لدعم وتعزيز جهود البحث العلمي على المستوى الوطني، وإثراء المصادر العلمية في التخصصات الحيوية، وذلك ضمن إطار "مبادرة منصة الإمارات للمختبرات العلمية" التي توفر للباحثين والطلبة والمهتمين فرصة الوصول إلى أفضل المصادر العلمية في الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في الدولة.

وتتيح هذه الشراكة للعلماء والباحثين إمكانية الوصول المباشر إلى العديد من الأجهزة البحثية والتقنية لدى جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والاطلاع على مجموعة من المصادر العلمية، وبما يسهم في تعزيز مسيرة البحث العلمي في الدولة، ويشكل عاملاً محفزاً لضمان استمراريته، كما تشكل الشراكة خطوة مهمة على طريق تهيئة بيئة حاضنة تدعم التقدم العلمي وتسهم في نشر المعرفة وتبادلها بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والبحثية.  

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة رئيسة مجلس علماء الإمارات، "أن حكومة الإمارات تتبنى تعزيز بيئة البحث العلمي كتوجه رئيسي ضمن جهودها لصناعة المستقبل، وذلك انطلاقاً من إدراكها لأهمية مخرجات البحث العلمي في دعم الوصول إلى حلول لتحديات التنمية المستدامة".

وقالت معاليها إن الشراكة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في إطار منصة الإمارات للمختبرات العلمية تعكس سعينا لتوحيد الجهود وترجمة رؤى القيادة بتوطين البحث العلمي، وصناعة المعرفة بدلاً من تلقيها، وذلك عبر تهيئة البيئة الحاضنة لنمو وتطور المشهد العلمي في دولة الإمارات، وبناء الشراكات وتعزيز التعاون بين الجهات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، وصولاً إلى تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية للعلوم المتقدمة 2031".  

وستسهم الشراكة بين مجلس علماء الإمارات وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في توفير فرص البحث العلمي الهادف لمواجهة التحديات الصحية في الدولة، وإيجاد حلول مبتكرة لها، في إطار عملي يضمن الوصول إلى المرافق والمختبرات بسهولة والاستفادة منها في عمليات البحث.

منظومة صحية أكاديمية شاملة

من جهته، قال الدكتور عامر أحمد شريف مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية: "تتمحور مهمتنا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية حول النهوض بمستوى الصحة في دولة الإمارات والمنطقة، عبر تأسيس منظومةٍ صحيّةٍ أكاديميّةٍ شاملةٍ قائمة على الابتكار والبحث العلمي، ونثق أن توقيع مذكرة التفاهم مع مجلس عُلماء الإمارات يشكّل خطوة مهمة ستسهم في تسهيل سبل التواصل في القطاع الصحي ورفده بالموارد المطلوبة لدعم البحوث العلمية والباحثين من خارج الجامعة الذين يتمتعون بشغفٍ تجاه الابتكار والمعرفة وبما يخدم الأبحاث العلمية التي يعملون عليها ليقدموا حلولاً ابتكارية تساهم في مواجهة التحديات الصحية.

وأضاف شريف: "ستكون خدمات مُختبراتنا البحثية والعلمية مُتاحة على نطاقٍ واسع بفضل منصة "الإمارات للمختبرات العلمية" وذلك تحقيقاً لأولويات أجندة الإمارات للعلوم المتقدمة 2031".

منصة الإمارات للمختبرات العلمية

تعتبر منصة الإمارات للمختبرات العلمية إحدى مبادرات مجلس علماء الإمارات لتطوير البيئة الداعمة للأبحاث والعلماء ضمن أجندة العلوم المتقدمة 2031، وقد تم إطلاقها من قِبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أبريل الماضي.

وتعمل المنصة على ربط المختبرات في الدولة بالعلماء والخبراء لضمان إنتاج المعرفة في استثمارات الدولة في المختبرات المتخصصة لرفع إنتاجية البنية التحتية في مؤسسات البحث والتطوير، وستعمل المنصة على رفع نسبة تشغيل الأجهزة العلمية وتوحيد القدرة البحثية في دولة الإمارات.

وتهدف المنصة والتي تعد تجمعاً لكبرى المؤسسات البحثية في الدولة إلى توفير بيئة أبحاث متقدمة وبنية تحتية متميزة للارتقاء بالقطاعات العلمية والتخصصية على مستوى الدولة، من خلال تقليص تكاليف أنشطة الأبحاث والتطوير بنسبة 30%، وتأسيس منظومة عمل متكاملة، تستند إلى قاعدة متينة من نشاطات مؤسسات البحث العلمي بالدولة والشراكات الفعالة. وتضم المنصة أكثر من 510 جهاز بحثي علمي دقيق من 10 من أكبر المؤسسات البحثية في دولة الإمارات، وهي: مركز محمد بن راشد للفضاء، وجامعة خليفة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الأمريكية في الشارقة، ودائرة الطاقة بأبوظبي، والمركز الدولي للزراعة الملحية ICBA، وجامعة نيويورك، والإمارات العالمية للألمنيوم، وجامعة زايد، وشركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة "بروج".

إقرأ أيضا