دولة الإمارات تدعم سوق تقنيات التعليم البالغة 40 مليار دولار في 2022

الخميس 21 فبراير 2019
أندرو كالثورب، الرئيس التنفيذي لشركة "كوندو بروتيغو"
دبي - مينا هيرالد:

تساهم المدارس والجامعات العاملة في دولة الإمارات في دعم سوق تقنيات التعليم العالمية لتبلغ قيمتها 40 مليار دولار بحلول العام 2022، وفق ما أكّد خبراء مختصون اليوم مع اقتراب موعد انعقاد اثنين من الأحداث التعليمية الكبرى في دبي.

ومن المنتظر أن تطّلع شركات التعليم وقادة الفكر المعنيون في هذا المجال على أفضل الممارسات في مجال رقمنة العملية التعليمية الذي من شأنه تمكين التعليم في المستقبل، وذلك في كل من "المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم" الذي يقام بين 26 و28 فبراير الجاري و"معرض الخليج للتعليم والتدريب" الذي يقام بين 17 و19 أبريل المقبل. ويعتبر الابتكار الرقمي والتكامل التقني ركيزتين أساسيتين في تقارير التفتيش والتقييم المدرسية التي تُعدّها كل من دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

ويقوم التحوّل في العملية التعليمية على ركائز عديدة تشمل الجامعات ومرافقها المتصلة، وسجلات الطلبة الرقمية، وأنظمة الأمن الإلكتروني، والأجهزة اللوحية، وأدوات التنسيق الرقمي، ومختبرات البحث والتطوير عالية الأداء، في ضوء توقعات بنمو سوق تقنيات التعليم العالمية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 18 بالمئة لتصل إلى 40 مليار دولار بحلول العام 2022، وفقاً لشركة "فاليوستارت".

وتبلغ مخصصات الميزانية الاتحادية للتعليم للعام 2019 نحو 10.25 مليارات درهم، أي ما يعادل 17 بالمائة من الميزانية الاتحادية، وذلك دعماً لأهداف رؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تحقيق نظام تعليمي رفيع المستوى. وتعتبر مخصّصات التعليم من الميزانية الاتحادية لدولة الإمارات من بين أعلى مخصصات الميزانيات الحكومية للتعليم في المنطقة، وهي تواكب النمو المتواصل في أعداد الطلبة في البلاد.

وقال أندرو كالثورب، الرئيس التنفيذي لشركة "كوندو بروتيغو" التي تتّخذ من دولة الإمارات مقراً، إن استثمار الدولة الكبير في تقنيات التعليم يُظهر أن المدارس والجامعات تقود عجلات الابتكار لجعل المنشآت التعليمية أكثر أماناً وفعالية، وتعزيز خبرات التعلّم، وإعداد الطلبة للانخراط في سوق العمل بالمستقبل.

وتعمل "كوندو بروتيغو"، المتخصصة بالاستشارات وتوريد الحلول في مجال البُنى التحتية التقنية وإدارة المعلومات لقطاعات عديدة من بينها التعليم، مع عدد من المنشآت التعليمية البارزة في دولة الإمارات دعماً لمسيرتها في التحول الرقمي، لا سيما في مجالات الاتصال ووضع الضوابط المعلوماتية داخل الحرم التعليمي، وبناء البيئات التعليمية الافتراضية في المنظومات السحابية الهجينة، علاوة على تصميم التطبيقات وفق الاحتياجات الشخصية.

وتحتاج المدارس والجامعات والمؤسسات المعنية بالتطوير المهني إلى ضمان تلبية التقنيات الرقمية للاحتياجات والأغراض التعليمية المنشودة، وفقاً لكالثورب، الذي أكّد أن "الحرم التعليمي المتمتع بإمكانيات اتصال واسعة يضمن وصول الطلبة بسهولة إلى المحتوى التعليمي، كما يمكن للتطبيقات المحمولة السحابية أن تحلّ محلّ الكتب المدرسية وتقدّم تجارب تعليمية غامرة، في حين أن بوسع تقنيات التنسيق والتعاون جعل تنفيذ المشاريع أسرع وأسهل".

وتشهد "كوندو بروتيغو" طلباً كبيراً من القطاع التعليمي في دولة الإمارات على حلول الاتصال الشبكي للمنشآت التعليمية من "دل إي إم سي" لضمان الاتصال في جميع أنحاء الحرم التعليمي، وعلى الحلّ VMware Workspace ONE من أجل تحويل المناهج الدراسية إلى تطبيقات تضمن الوصول الآمن إليها من أي جهاز محمول وفي أي وقت.

إقرأ أيضا

Search form