جامعة أبوظبي تحقق ارتفاعاً بمعدل الاحتفاظ بالطلبة وصل إلى 92 بالمائة

الثلاثاء 16 أبريل 2019
أبوظبي - مينا هيرالد:

شهدت جامعة أبوظبي نمواً ملحوظاً وفق مؤشر الاحتفاظ بالطلبة الجدد، الذي ارتفع من 89% ليصل إلى 92%، ما يضعها ضمن قائمة أبرز الجامعات الخاصة في الإمارات العربية المتحدة من حيث النسب العالية للاحتفاظ بالطلبة. وتشير هذه النسبة إلى الطلبة الذين واصلوا الدراسة في الجامعة بين فصلي الخريف والربيع، والتي تحققت بفضل الدعم الاستشاري والأكاديمي والاجتماعي وكذلك الجهود المبذولة لتعزيز تجربة الطلبة خلال عامهم الدراسي الأول.

وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة هيذر فريسين، المدير التنفيذي للاستراتيجية المؤسسية والتخطيط في جامعة أبوظبي: "إن الاستخدام الاستراتيجي لبيانات الطلبة وتحليلها هو أحد الطرق التي تمكننا من مواصلة تعزيز تجربة الطلبة، فمن خلال التعرف على مختلف العوامل التي تسهم في تحفيز تفوق الطلبة ونجاحهم ومؤشرات مشاركتهم، يمكننا توجيه الدعم للطلبة الذين يحتاجونه لمساعدتهم على التصدي لأي تحديات في مراحلها الأولى، كما نقوم باستخدام هذه البيانات لفهم أنماط مشاركة الطلبة لضمان التركيز على ما يهمهم خلال رحلتهم الأكاديمية الجامعية."

ويعتبر معدل الاحتفاظ بالطلبة في عامهم الدراسي الأول أحد المؤشرات المستخدمة لقياس تصنيف الجامعة بشكل عام، كما يستخدمه الطلبة المحتملون كمؤشر لجودة التعليم في الجامعة ومستويات رضا الطلبة العام.

ومن جانبها، قالت الدكتورة سريثي ناير، عميد كلية المتطلبات الجامعية في جامعة أبوظبي: "تعمل هيئة التدريس بشكل وثيق مع الطلبة لمساعدتهم على تحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي. وتعتبر التجارب التعليمية الشاملة التي توفرها الجامعة، داخل وخارج الفصول الدراسية، من العوامل الهامة التي تساهم في تحقيق هذا النجاح، والتي تحفز مجتمعنا الطلابي على النمو والتميز في بيئة تعليمية إيجابية. وتحرص جامعة أبوظبي على تزويد الطلبة بالمعارف الأكاديمية والدعم اللازم لمنحهم القدرات التي يحتاجونها لإثراء مسيرتهم التعليمية والمضي بها قدماً، إذ تتمثل أولويتنا دائماً في نجاح وتميز الطلبة".

وفي عام 2016، بلغ متوسط الاحتفاظ بالطلبة في أول مؤسسة أكاديمية يسجلون فيها في الولايات المتحدة الأمريكية 61.1 بالمائة.   

وتضع جامعة أبوظبي الطلبة على رأس قائمة أولوياتها، كما تولي الطلبة الجدد اهتماماً بالغاً لمساعدتهم على الانتقال بسلاسة لخوض الحياة الجامعية من خلال توفير الموارد والدعم الأكاديمي اللازم لذلك، وهو ما انعكس إيجاباً على معدلات الطلبة الذين يغادرون الجامعة لأسباب غير شخصية مثل الانتقال إلى بلد آخر أو الأعباء المالية.

وقال البروفيسور فيليب هاميل، نائب مدير الجامعة المشارك لنجاح الطلبة: "إن مساعدة الطلبة على التفوق يتطلب جهداً جماعياً من كل الذين يساهمون في دعمهم خلال رحلتهم الأكاديمية، حيث يعكس هذا التحسن في معدلات الاحتفاظ بالطلبة العمل الدؤوب الذي قدمه أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة، ويعني أن لدى مزيد من الطلبة الفرصة لمواصلة الدراسة وإتمام رحلتهم التعليمية وصولاً إلى التخرج متسلحين بالمعرفة والمهارات والكفاءات التي تمكنهم من التطور مهنياً ووضع بصمة راسخة في مجتمعاتهم والمؤسسات التي يعملون لديها."

وخلال حفل تخريج الجامعة للعام 2019، خرجت جامعة أبوظبي 1762 طالباً وطالبة من مختلف الكليات، بزيادة بلغت 30% في أعداد الخريجين مقارنة بالعام 2018.

تواصل جامعة أبوظبي تعزيز مشاركة الطلبة في النشاطات الإضافية التي لا تشكل جزءاً من المنهاج الأكاديمي المقرر، إلى جانب مشاركتهم في نظم الحوكمة الخاصة بالجامعة، والتي بات يضطلع خلالها الطلبة بأدوار قيادية في لجان الجامعة ولجان التعيين العليا. وتعطي جامعة أبوظبي أيضاً أهمية خاصة للاستثمار في المرافق التي تهدف إلى تعزيز المشاركة وجودة الحياة الأكاديمية. وتشمل هذه المرافق مركز الابتكار الجديد، ومركز التفوق الأكاديمي، وصالة رياضية خاصة بالطلبة، وملعب كرة القدم وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ومضمار خارجي للجري. ومن المقرر كذلك افتتاح حرم جامعي جديد في مدينة العين مع نهاية العام الجاري، حيث سيضم أيضاً عدداً من المرافق الأكاديمية والترفيهية.

كما تصدرت جامعة أبوظبي قائمة أفضل الجامعات العالمية وفقاً لتصنيف "كوكاريللي سيموند" العالمي (QS) لجامعات العالم لعام 2019 والمتخصص في تقييم أداء مؤسسات التعليم العالي حول العالم، حيث تم تصنيفها من بين أفضل 701-750 جامعة في العالم، كما سجلت الجامعة صدراتها أيضاً بدخولها قائمة الـ 150 من الجامعات الأفضل في العالم والتي لا يتجاوز عمرها خمسين عاماً، وحصلت الجامعة أيضاً على المركز 27 في الوطن العربي والمركز السادس في الإمارات العربية المتحدة، كما حققت الجامعة المركز الثالث عالمياً من حيث أعضاء هيئة التدريس الدوليين وفقاً للتصنيف، والمركز العاشر عالمياً ضمن التصنيف في تعددية وتنوع الطلبة الذين تستقطبهم من مختلف أنحاء العالم. 

إقرأ أيضا

Search form