الطريق إلى مسيرة تعليمية فعالة لطلاب الجامعات بالشرق الأوسط

الأحد 11 نوفمبر 2018
دبي - مينا هيرالد:

أصدرت بي دبليو سي الشرق الأوسط تقريراً جديداً حول التعليم تحت عنوان "إعادة تصور المسيرة التعليمية للطلاب". ويوضح التقرير كيف يمكن  لمؤسسات التعليم العالي في المنطقة أن تطبق منهجاً لإدارة المسيرة التعليمية للطلاب للمساهمة في بناء مؤسسات تتميز بالكفاءة وتركز على احتياجات الطلاب وتتميز بالمرونة الكافية التي تمكنها من الاستمرار والازدهار في بيئة سريعة التغير كما يبين التقرير الأسباب التي تدعو هذه المؤسسات لتطبيق هذا المنهج.

وترى بي دبليو سي أن المسيرة التعليمية للطلاب تمثل سلسلة متتابعة من جميع التفاعلات التي يمر بها الطالب طوال فترة ارتباطه بالجامعة، منذ اللحظة الأولى التي يسمع فيها عن الجامعة أثناء دراسته في المرحلة الثانوية، مروراً بمراحل إتمام دراسته فيها ثم التخرج منها ومواصلة التعلم والاستمرار في التواصل معها كأحد خريجيها.

وعلقت سالي جيفري، القائد العالمي للتعليم والمهارات، على التقرير قائلة :"تواجه الجامعات في الشرق الأوسط عدداً متزايداً من التحديات التي تتنوع ما بين تقليص ميزانيات القطاع العام، وزيادة المنافسة المحلية، وارتفاع سقف توقعات الطلاب وزيادة معدلات تسرب الطلاب من التعليم. وتدفع جميع هذه التحديات مؤسسات التعليم العالي إلى إعادة التفكير في الطريقة التي تتعامل بها مع طلابها – بداية من اختيار الطلاب، مروراً بسنوات الدراسة وحتى تخرجهم وتوظيفهم وما يلي ذلك من مراحل". وقالت سالي إن "تقريرنا يقدم لهذه المؤسسات خارطة طريق تمكنها من التنقل بثبات لاجتياز موجة التغيير".

وأضافت سالي: "إن عملنا مع كليات التقنية العليا هو خير مثال على ذلك"؛ حيث تعد كليات التقنية العليا، التي تعتبر أكبر جامعة متعددة الفروع في الإمارات العربية المتحدة، من بين قصص النجاح الواردة بإيجاز في التقرير. فبدعم من بي دبليو سي، خضعت المؤسسة لتحول كبير في نموذج عملها وسياساتها وإجراءاتها، مع التركيز بشكل أساسي على العملاء لتحسين نتائج الطلاب ونجاحهم. والهدف هنا هو إنشاء نموذج تنظيمي يدفع بالطلاب وخبراتهم إلى الصدارة.

واختتمت سالي جيفري، القائد العالمي لقطاع التعليم والمهارات، قائلة: "تتنافس الجامعات في جميع أنحاء العالم مع بعضها البعض لجذب المزيد من الطلاب المتميزين، والاحتفاظ بهم، وضمان نجاحهم. ومن هذا المنطلق تمهد إدارة المسيرة التعليمية للطلاب السبيل لمؤسسات التعليم العالي لتكوين منظومات مؤسسية فعالة وكفؤة تتمحور حول طلابها الرئيسيين. وتتنوع هذه الرحلات وتختلف سماتها بطبيعة الحال باختلاف المشاركين فيها وهم ما بين طلاب جامعيين، وطلاب دراسات عليا، وطلاب أجانب، وطلاب ما بعد الدكتوراة، ومن يماثلهم. وتعزز كفاءة الجامعات وتركيزها على إرضاء الطلاب من قدرتها على تحقيق الإيرادات والحفاظ على مستوى هذه الإيرادات، والاستثمار في إدخال التحسينات اللازمة، والمنافسة على المراكز الأولى في ترتيب الجامعات".

إقرأ أيضا