هيئة كهرباء ومياه دبي تشارك في المنتدى العربي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات 2018

الثلاثاء 02 أكتوبر 2018
سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي
دبي - مينا هيرالد:

ألقى سعادة /سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي كلمة رئيسية خلال افتتاح المنتدى العربي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات 2018 الذي تنظمه الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تحت عنوان "قيادة الابتكار من خلال أهداف التنمية المستدامة"، ، وينعقد يومي 2 و 3 أكتوبر الجاري، في فندق روضة المروج – دبي.

وحضر الجلسة الافتتاحية سعادة/ المهندس الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، وسعادة الدكتور/ المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وحبيبة المرعشي الرئيس والمدير التنفيذي لـ"الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات"، وعدد من كبار المسؤولين من القطاعين العام والخاص ونخبة من المتخصصين في مجال المسؤولية الاجتماعية.

وقال سعادة /سعيد محمد الطاير في كلمته: " بداية يسرني التواجد معكم في المنتدى العربي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات لعام 2018 الذي تنظمه الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تحت عنوان "قيادة الابتكار من خلال أهداف التنمية المستدامة" للتحدث حول الاستدامة ودورها في التعامل مع المستجدّات والمتغيرات المناخية والبيئية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وترعى هيئة كهرباء ومياه دبي  المنتدى هذا العام بالتزامن  مع "عام زايد"، حيث نحتفل بمرور مئة عام على ميلاد قائد مسيرة الاستدامة والعمل المجتمعي، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الوالد المؤسس الذي وضع حجر الأساس في بنيان العمل المجتمعي والإنساني والخيري في دولة الإمارات العربية المتحدة وامتدت أياديه البيضاء لمساعدة شعوب الأرض بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين. وعلى هذا النهج تسير قيادتنا الرشيدة ممثلة بسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، حيث وضعت دولة الإمارات استراتيجيات ومبادرات مختلفة من بينها رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 وغيرها، وذلك كجزء من مسؤوليتها العالمية للتصدي للتغير المناخي، من خلال المحافظة على الموارد الطبيعية، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة، وتطبيق خطط التنمية الخضراء، والمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، حيث يقول سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، : « توحد شعوب العالم ودولها في التصدي لتحديات التغير المناخي هو أقصر طريق للحفاظ على بيئة الأرض التي نتشارك فيها جميعاً".

وأضاف سعادته: " وتشكل هذه الرؤى والاستراتيجيات أساساً لإطلاق مبادراتنا وبرامجنا ومشاريعنا الطموحة التي تهدف إلى ترسيخ دعائم الاستدامة بأبعادها الثلاث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، حيث تقود دبي الجهود العالمية نحو تعزيز الطاقة المستدامة، وتواصل العمل على تقليل بصمتها الكربونية، من خلال رؤية شاملة للاستدامة التي نعتبرها أساس التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتتواكب مع تطلعاتنا لإشراك فئة الشباب الذين يشكلون القوة الدافعة والعنصر الرئيسي لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة ومستهدفات التنمية المستدامة على جميع الأصعدة محلياً وإقليمياً وعالمياً".

وتابع سعادته بالقول: " يتمثل دور هيئة كهرباء ومياه دبي، في تعزيز نوعية الحياة من خلال توفير خدمات المياه والكهرباء وفق أعلى مستوى من الجودة والاعتمادية لجميع فئات المتعاملين في إمارة دبي، حيث نعمل وفق رؤية طويلة الأمد تشمل دفع عجلة التنمية المُستدامة بجميع أبعادها، ولهذا السبب تشكل الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا المؤسسية.  وتنسجم رؤية الهيئة بأن تكون مؤسسة مُستدامة مبتكرة على مستوى عالمي مع تطلعات وطموحات أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 الـ 17 والتي تمثل فرصة فريدة وتحدياً كبيراً في الوقت نفسه. وقد شاركت الهيئة منذ البداية في مؤتمر قمة التنمية المستدامة الذي عقد في نيويورك في سبتمبر 2015، والذي تم خلاله اعتماد خطة التنمية المستدامة لعام 2030، حيث عملت الهيئة على دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، من خلال مواءمتها مع خطط عملها ومبادراتها وبرامجها ومشاريعها. وتسهم الهيئة بشكل أساسي في تحقيق هذه الأهداف، التي تشمل ضمان توافر المياه للجميع، والحصول على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة، وتعزيز النمو الاقتصادي المطرد والشامل للجميع والمستدام، وتوفير العمل اللائق، وإقامة بنى تحتية قادرة على الصمود، وتشجيع الابتكار، وضمان وجود أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة، واتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره.ودعماً لهذه المسيرة ، عملت الهيئة على تعزيز الابتكار ضمن استراتيجيتها وخططها ، وذلك عبر تبنّي أفضل التقنيات الحديثة من الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات الإحلالية كالذكاء الاصطناعي والطائرات الروبوتية وتخزين الطاقة وتقنية حماية البيانات "بلوك تشين" وإدارة البيانات الضخمة وغيرها. وقد حرصت الهيئة على تطبيق مبادرات وبرامج مبتكرة ضمن محاور أساسية وهي الأعمال الرئيسية، والمشاريع والطاقة النظيفة، والبحوث والتطوير، ومبادرات المدينة الذكية، وتنويع مصادر الدخل، والمجال الرقمي، ودعم المؤسسات التقنية الناشئة، والأمن الإلكتروني. وفي مجال الابتكار في المشاريع والطاقة النظيفة، وانسجاماً مع استراتيجية الطاقة النظيفة 2050 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لتوفير 75% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050، تعمل الهيئة على استكمال مشاريع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والذي ستبلغ طاقته الإنتاجية 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، كما تقوم بإنشاء مركز للابتكار في أحدث التقنيات المتعلقة بالطاقة الشمسية".

وأضاف سعادته: " منذ عام 2014 باتت الهيئة رائدة في إدارة المشاريع وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة(IPP) ،  وبفضل هذا النموذج حققت الهيئة نتائج عالمية المستوى ووضعت معياراً عالمياً جديداً من خلال تحقيق أرقام قياسية عالمية في أسعار الطاقة الكهربائية المنخفضة لكل كيلووات / ساعة، مما أدى إلى استقرار أسعار الطاقة على المدى الطويل للمستهلكين في دبي. وأدت المنافسة التي أطلقتها الهيئة بين المُطورين في مشاريع المنتج  المستقل للطاقة إلى انخفاض كبير في الإنفاق الرأسمالي لكل ميجاوات من الطاقة المركبة مقارنة مع نموذج الهندسة والمشتريات والبناء (EPC)، مما أدى إلى استخدام أكثر كفاءة للموارد الاقتصادية المتاحة.كما اجتذبت الهيئة استثمارات عملاقة إلى الدولة من القطاع الخاص والمصارف الأجنبية، مما أدى إلى زيادة التدفقات النقدية إلى اقتصاد دبي ودولة الإمارات. وتركز الشركات التي أنشأتها الهيئة وشركاؤها من القطاع الخاص على توظيف ونقل المعرفة للموظفين من مواطني دولة الإمارات، مما يعود بالفائدة المباشرة على المجتمع المحلي . وتمتلك الهيئة حالياً أكثر من 4000 ميجاوات من مشاريع المنتج المستقل للطاقة قيد التنفيذ، بالشراكة مع القطاع الخاص، وإجمالي استثمارات تزيد عن 30 مليار درهم. ومن خلال هذا النموذج استطاعت الهيئة أن تتفادى استثمارات إضافية تقارب 26 مليار درهم، مما أتاح  لها الاستثمار في مشروعات البنية التحتية الأخرى. وواءمنا استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية مع الأهداف الرئيسة لعام زايد، من خلال برنامج متكامل لعام زايد، يتضمن ستة برامج و29 مبادرة تشمل العديد من الأنشطة والفعاليات التي تعكس القيم والمبادئ السامية التي غرسها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في نفوس أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها".

واختتم سعادته بالقول: " تشكل المبادرات المجتمعية التي نطلقها جزءاً لا يتجزأ من خطتنا الاستراتيجية، حيث عملنا على مأسسة منظومة متكاملة للعمل المجتمعي تشمل وضع الخطط، والتطبيق، والتقييم، في إطار المبادرة العالمية لإعداد تقارير الاستدامة (GRI)، بما يضمن استدامة النتائج. وتخصص الهيئة أكثر من 8% من إيرادات المبيعات لمبادرات المسؤولية المجتمعية، وتتعاون في تنفيذ هذه المبادرات مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة. وأسهمت هذه الجهود في رفع نسبة سعادة المجتمع من 82% عام 2013 إلى 92% خلال عام 2017، إضافة إلى تحقيق الهيئة لإنجازات مهمة في مجال المسؤولية المجتمعية على المستويين المحلي والعالمي".

من جهتها قالت حبيبة المرعشي "يوجد تركيز محدود حاليا على الاقتصاد الدائري و اقتصاد اعادة التدوير ومفهوم اعادة الاستخدام والقابلية لإعادة التدوير في تصميم المنتجات والتخلص منها في العالم العربي. نحن في الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات نفخر بالدور الريادي الذي تلعبه هيئة كهرباء ومياه دبي تحت قيادة سعادة سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي بدفع هذا المفهوم الى الامام وإدخاله في استراتيجيات وعمليات المؤسسات الحكومية والخاصة".

إقرأ أيضا